الياء
القصائد: ٨٬٣٣٧
- يا قلب بعض الناس هلبهاء الدين زهير
- يعز علي فقدك يا عليبهاء الدين زهير
- يا رسولي قبل الأرضبهاء الدين زهير
- سروري كان أن ألقاك يومابهاء الدين زهير
- كتبت إليك أشرح في كتابيبهاء الدين زهير
- إقرأ سلامي على من لا أسميهبهاء الدين زهير
- هات يا صاح غننيبهاء الدين زهير
- لئن صدقتني في الحديث ظنونيبهاء الدين زهير
- كان البياض يروقنيبهاء الدين زهير
- سقى الله أرضا لست أنسى عهودهابهاء الدين زهير
- كم ذا التجنب والتجنيبهاء الدين زهير
- هوانا بالهوى كم ذا التجنيبهاء الدين زهير
- إلى كم ذا الدلال وذا التجنيبهاء الدين زهير
- إن الخليط تصدعوا أمسعمر بن أبي ربيعة
- لا تلمني أو فلمنيبهاء الدين زهير
- يا سكن قد والله رب محمدعمر بن أبي ربيعة
- وجاهل طال به عنائيبهاء الدين زهير
- أرقت من بارق بالجزع لماعالملك الأمجد
- لا ذنب للطرف إن زلت قوائمهأبو بكر بن مجبر
- ليلي ليلي قد رجع نهاريأبو مدين التلمساني
- سمعت حديثا ليتني لو حضرتهبهاء الدين زهير
- يا صاحبي تصدعت كبديعمر بن أبي ربيعة
- قلت إذ وجه لي حبا من الرمان حبيلسان الدين بن الخطيب
- رب ليل لبست فيه التصابيالوزير المهلبي
- ردع الفؤاد تذكر الأطرابعمر بن أبي ربيعة
- أيها القائل غير الصوابعمر بن أبي ربيعة
- لا تجمع الدينار واسمح بهصلاح الدين الصفدي
- إن الحبيب ألم بالركبعمر بن أبي ربيعة
- يا خليلي قربا لي ركابيعمر بن أبي ربيعة
- شكوت داء يعيني مضعفا بصريالأحنف العكبري
- مفاتيح الغيب في أم الكتاب فمنمحيي الدين بن عربي
- سرى طيفها والنجم في الأفق كالعقدالهبل
- أنا في تطلابه وهو لدىأحمد شوقي
- خليلي من أشتاق في البعد منكمابهاء الدين زهير
- أشكو إليك لأننا أخوانبهاء الدين زهير
- سلامي على من لا يرد سلاميبهاء الدين زهير
- وإني إذا ارتاب الوشاة لأدمعيبهاء الدين زهير
- أنا في أوسع عذريبهاء الدين زهير
- أأحبابنا بالرغم مني فراقكمبهاء الدين زهير
- سلوا الركب إن وافى من الغور نحوكمبهاء الدين زهير
- لا تلحين المناياجميل صدقي الزهاوي
- رويدك قد أفنيت يا بين أدمعيبهاء الدين زهير
- تكلمني بالأرمنية جارتيبهاء الدين زهير
- وكم في الأرض من حسن ولكنأبو اليمن الكندي
- يغيب إذا غبت عني السروربهاء الدين زهير
- وصاحب أصبح لي لائمابهاء الدين زهير
- بأنفسنا لا بالطوارف والتلدالبحتري
- زمان الصبا واللهو حييت بائناأبو اليمن الكندي
- إذا ما اتسع الخرقشهاب الدين الخفاجي
- إلى كم أداري ألف واش وحاسدبهاء الدين زهير