قصائد

إقرأ سلامي على من لا أسميه

بهاء الدين زهيرمملوكيالبسيطالياء

  1. ١إقرَأ سَلامي عَلى مَن لا أُسَمّيهِوَمَن بِروحي مِنَ الأَسواءِ أَفديهِ
  2. ٢وَمَن أُعَرِّضُ عَنهُ حينَ أَذكُرُهُفَإِن ذَكَرتُ سِواهُ كُنتُ أَعنيهِ
  3. ٣أَشِر بِذِكرِيَ في ضِمنِ الحَديثِ لَهُإِنَّ الإِشارَةَ في مَعنايَ تَكفيهِ
  4. ٤وَاِسأَلهُ إِن كانَ يُرضيهِ ضَنى جَسَديفَحَبَّذا كُلَّ شَيءٍ كانَ يُرضيهِ
  5. ٥فَلَيتَ عَينَ حَبيبي في البُعادِ تَرىحالي وَما بِيَ مِن ضُرٍّ أُقاسيهِ
  6. ٦هَل كُنتُ مِن قَومِ موسى في مَحَبَّتِهِحَتّى أَطالَ عَذابي مِنهُ بِالتيهِ
  7. ٧أَحبَبتُ كُلَّ سَمِيٍّ في الأَنامِ لَهُوَكُلَّ مَن فيهِ مَعنىً مِن مَعانيهِ
  8. ٨يَغيبُ عَنّي وَأَفكاري تُمَثِّلُهُحَتّى يُخَيَّلَ لي أَنّي أُناجيهِ
  9. ٩لا ضَيمَ يَخشاهُ قَلبي وَالحَبيبُ بِهِفَإِنَّ ساكِنَ ذاكَ البَيتِ يَحميهِ
  10. ١٠مَن مِثلُ قَلبي أَو مَن مِثلُ ساكِنِهِاللَهُ يَحفَظُ قَلبي وَالَّذي فيهِ
  11. ١١يا أَحسَنَ الناسِ يا مَن لا أَبوحُ بِهِيا مَن تَجَنّى وَما أَحلى تَجَنّيهِ
  12. ١٢قَد أَتعَسَ اللَهُ عَيناً صِرتَ توحِشُهاوَأَسعَدَ اللَهُ قَلباً صِرتَ تَأويهِ
  13. ١٣مَولايَ أَصبَحَ وَجدي فيكَ مُشتَهِراًفَكَيفَ أَستُرُهُ أَم كَيفَ أُخفيهِ
  14. ١٤وَصارَ ذِكرِيَ لِلواشي بِهِ وَلَعٌلَقَد تَكَلَّفَ أَمراً لَيسَ يَعنيهِ
  15. ١٥فَمَن أَذاعَ حَديثاً كُنتُ أَكتُمُهُحَتّى وَجَدتُ نَسيمَ الرَوضِ يَرويهِ
  16. ١٦فَيارَسولي تَضَرَّع في السُؤالِ لَهُعَساكَ تَعطِفُهُ نَحوي وَتَثنيهِ
  17. ١٧إِذا سَأَلتَ فَسَل مَن فيهِ مَكرُمَةٌلا تَطلِبِ الماءَ إِلّا مِن مَجاريهِ