قصائد

ردع الفؤاد تذكر الأطراب

عمر بن أبي ربيعةأمويالكاملرومانسيةالياء

  1. ١رَدَعَ الفُؤادَ تَذَكُّرُ الأَطرابِوَصَبا إِلَيكِ وَلاتَ حينَ تَصابي
  2. ٢إِن تَبذُلي لي نائِلاً يُشفى بِهِسَقَمُ الفُؤادِ فَقَد أَطَلتِ عَذابي
  3. ٣وَعَصَيتُ فيكِ أَقارِبي فَتَقَطَّعَتبَيني وَبَينَهُمُ عُرى الأَسبابِ
  4. ٤وَتَرَكتِني لا بِالوِصالِ مُمَتَّعاًمِنهُم وَلا أَسعَفتِني بِثَوابِ
  5. ٥فَقَعَدتُ كَالمُهريقِ فَضلَةَ مائِهِفي حَرِّ هاجِرَةٍ لِلَمعِ سَرابِ
  6. ٦يُشفي بِهِ مِنهُ الصَدى فَأَماتَهُطَلَبُ السَرابِ وَلاتَ حينَ طِلابِ
  7. ٧قالَت سُعَيدَةُ وَالدُموعُ ذَوارِفٌمِنها عَلى الخَدَّينِ وَالجِلبابِ
  8. ٨لَيتَ المُغيرِيَّ الَّذي لَم أَجزِهِفيما أَطالَ تَصَيُّدي وَطِلابي
  9. ٩كانَت تَرُدُّ لَنا المُنى أَيّامَناإِذ لا نُلامُ عَلى هَوىً وَتَصابي
  10. ١٠خُبِّرتُ ما قالَت فَبِتُّ كَأَنَّمارُمِيَ الجَشا بِنَوافِذِ النُشّابِ
  11. ١١أَسُعَيدَ ما ماءُ الفُراتِ وَطيبُهُمِنّا عَلى ظَمَإٍ وَفَقدِ شَرابِ
  12. ١٢بِأَلَذَّ مِنكِ وَإِن نَأَيتُ وَقَلَّماتَرعى النِساءُ أَمانَةَ الغُيّابِ