كم ذا التجنب والتجني
بهاء الدين زهيرمملوكيمجزوءالياء
- ١كَم ذا التَجَنُّبُ وَالتَجَنّيما كانَ هَذا فيكَ ظَنّي
- ٢أَنتَ الحَبيبُ وَلا سِواكَ وَلَم أَخُنكَ فَلا تَخُنّي
- ٣مَولايَ يَكفيني الَّذيقاسَيتُ مِنكَ فَلا تَزِدني
- ٤أَسقَيتَني صِرفَ الهَوىفَإِذا سَكِرتُ فَلا تَلُمني
- ٥حاشاكَ توصَفُ بِالقَبيحِ وَقَد وُصِفتَ بِكُلِّ حُسنِ
- ٦لا لا وَحَقِّ اللَهِ ماعَوَّدتَني هَذا التَجَنّي
- ٧غالَطتَني وَزَعَمتَ أَننَكَ لَم تَخُن وَزَعَمتَ أَنّي
- ٨قُل لي وَحَدِّثني فَماذا مَوضِعُ الكِتمانِ مِنّي
- ٩إِنَّ القَضِيَّةَ تَغَططَت عَن سِوايَ فَكَيفَ عَنّي
- ١٠وَلَقَد عَلِمتُ بِما جَرىلَكَ كُلَّهُ حَتّى كَأَنّي
- ١١وَمَتى جَهِلتَ قَضِيَّةًوَأَرَدتَ تَعلَمُها فَسَلني