هوانا بالهوى كم ذا التجني
بهاء الدين زهيرمملوكيالوافرالياء
- ١هَواناً بِالهَوى كَم ذا التَجَنّيوَكَم هَذا التَعَلُّلُ وَالتَمَنّي
- ٢هَوىً وَصَبابَةٌ وَقِلىً وَهَجرٌحَبيبي بَعضُ هَذا كانَ يُغني
- ٣فَيا مَن لا أُسَمّيهِ وَلَكِنأُعَرِّضُ عَنهُ لِلواشي وَأَكني
- ٤حَبيبي كُلُّ شَيءٍ مِنكَ عِنديمَليحٌ ماخَلا الإِعراضُ عَنّي
- ٥كَمَلتَ مَلاحَةً وَكَمَلتَ ظَرفاًفَلَيتَكَ لَو سَلِمتَ مِنَ التَجَنّي
- ٦ظَنَنتُ بِكَ الجَميلَ وَأَنتَ أَهلٌبِحَقِّكَ لا تُخَيِّبُ فيكَ ظَنّي
- ٧رَأَيتُكَ فُقتَ كُلَّ الناسِ حُسناًفَكانَ بِقَدرِ حُسنِكَ فيكَ حُزني
- ٨وَما أَنا في المَحَبَّةِ مِثلُ غَيريإِلَيكَ أُشيرُ في قَولي وَأَعني
- ٩فَقَد أَضحى الغَرامُ حَليفَ قَلبيكَما أَمسى السُهادُ أَليفَ جَفني
- ١٠فَيا شَوقي إِلى ثَغرٍ وَقَدٍحَلَت مِنهُ الثَنايا وَالتَثَنّي
- ١١أَقولُ لِصاحِبٍ في الحُبِّ يَلحىكَفاني ذا الغَرامُ فَلا تَزِدني
- ١٢تَرى في الحُبِّ رَأياً غَيرَ رَأييوَتَسلُكُ فيهِ فَنّاً غَيرَ فَنّي
- ١٣فَإِن وافَقتَني أَهلاً وَسَهلاًوَإِلّا لَستُ مِنكَ وَلَستَ مِنّي