قصائد

هوانا بالهوى كم ذا التجني

بهاء الدين زهيرمملوكيالوافرالياء

  1. ١هَواناً بِالهَوى كَم ذا التَجَنّيوَكَم هَذا التَعَلُّلُ وَالتَمَنّي
  2. ٢هَوىً وَصَبابَةٌ وَقِلىً وَهَجرٌحَبيبي بَعضُ هَذا كانَ يُغني
  3. ٣فَيا مَن لا أُسَمّيهِ وَلَكِنأُعَرِّضُ عَنهُ لِلواشي وَأَكني
  4. ٤حَبيبي كُلُّ شَيءٍ مِنكَ عِنديمَليحٌ ماخَلا الإِعراضُ عَنّي
  5. ٥كَمَلتَ مَلاحَةً وَكَمَلتَ ظَرفاًفَلَيتَكَ لَو سَلِمتَ مِنَ التَجَنّي
  6. ٦ظَنَنتُ بِكَ الجَميلَ وَأَنتَ أَهلٌبِحَقِّكَ لا تُخَيِّبُ فيكَ ظَنّي
  7. ٧رَأَيتُكَ فُقتَ كُلَّ الناسِ حُسناًفَكانَ بِقَدرِ حُسنِكَ فيكَ حُزني
  8. ٨وَما أَنا في المَحَبَّةِ مِثلُ غَيريإِلَيكَ أُشيرُ في قَولي وَأَعني
  9. ٩فَقَد أَضحى الغَرامُ حَليفَ قَلبيكَما أَمسى السُهادُ أَليفَ جَفني
  10. ١٠فَيا شَوقي إِلى ثَغرٍ وَقَدٍحَلَت مِنهُ الثَنايا وَالتَثَنّي
  11. ١١أَقولُ لِصاحِبٍ في الحُبِّ يَلحىكَفاني ذا الغَرامُ فَلا تَزِدني
  12. ١٢تَرى في الحُبِّ رَأياً غَيرَ رَأييوَتَسلُكُ فيهِ فَنّاً غَيرَ فَنّي
  13. ١٣فَإِن وافَقتَني أَهلاً وَسَهلاًوَإِلّا لَستُ مِنكَ وَلَستَ مِنّي