أأحبابنا بالرغم مني فراقكم
بهاء الدين زهيرمملوكيالطويلالياء
- ١أَأَحبابَنا بِالرَغمِ مِنّي فِراقُكُموَيا طولَ شَوقي نَحوَكُم وَوَلوعي
- ٢أَطَعتُ الهَوى بِالكُرهِ مِنِّيَ لا الرِضاوَلو خَيَّروني كُنتُ غَيرَ مُطيعِ
- ٣حَفِظتُ لَكُم ماتَعهَدونَ مِنَ الهَوىوَلَستُ لِسِرٍّ بَينَنا بُمُضيعِ
- ٤فَإِن كُنتُمُ بَعدي سَلَوتُم فَإِنَّنيسَلَوتُ وَلَكِن راحَتي وَهُجوعي
- ٥سَلوا النَجمَ يُخبِركُم بِحالِيَ في الدُجىوَلا تَسأَلوا عَمّا تَجِنُّ ضُلوعي
- ٦قِفوا تَسمَعوا مِن جانِبِ الغَورِ أَنَّنيفَقَد أَسمَعَت مَن كانَ غَيرَ سَميعِ
- ٧وَإِن لاحَ بَرقٌ فَهوَ نارُ صَبابَتيوَإِن راحَ سَيلٌ فَهوَ ماءُ دُموعي
- ٨وَذا العامَ قالوا أَمرَعَ الغَورُ كُلُّهُوَما كانَ لَولا دَمعَتي بِمَريعِ
- ٩فَيا قَمَري مُذ غِبتَ أَوحَشتَ ناظِريلَعَلَّكَ لَيلاً مُؤنِسي بِطُلوعِ
- ١٠وَما أَنا في العُشّاقِ أَوَّلَ هالِكٍوَأَوَّلَ صَبٍّ بِالفِراقِ صَريعِ
- ١١وَإِن كَتَبَ اللَهُ السَلامَةَ أَنَّنيإِلَيكُم وَإِن طالَ الزَمانُ رُجوعي