كتبت إليك أشرح في كتابي
بهاء الدين زهيرمملوكيالوافرالياء
- ١كَتَبتُ إِلَيكَ أَشرَحُ في كِتابيأُموراً مِن فِراقِكَ أَشتَكيها
- ٢وَعَيشِكَ إِنَّ لي مُذ غِبتَ عَنّيلَحالاً ما أَظُنُّكَ تَرتَضيها
- ٣وَفي سوقِ الغَرامِ عَرَضتُ نَفسيرَخيصاً لَم أَجِد مَن يَشتَريها
- ٤وَلَم أَرَ مَن لَهُ حالٌ كَحاليفَأَعرِفُ في الصَبابَةِ لي شَبيها
- ٥فَجُد بِرِضاكَ إِنَّ رِضاكَ عَنّيلَأَعظَمُ شَهوَةٍ أَنا أَشتَهيها
- ٦وَلي وَعدٌ إِلى سَنَةٍ فَإِن لَميَكُن فيها يَكُن فيما يَليها
- ٧وَقَد أَنهَيتُ مِن شَوقي أُموراًلِمَولانا عُلوُّ الرَأيِ فيها