يا خليلي قربا لي ركابي
عمر بن أبي ربيعةأمويالخفيفمدحالياء
- ١يا خَليلَيَّ قَرِّبا لي رِكابيوَاِستُرا ذاكُما غَداً عَن صِحابي
- ٢وَاِقرَآ مِنّي السَلامَ عَلى الرَسمِ الَّذي مِن مِنىً بِجَنبِ الحِصابِ
- ٣وَاِعلَما أَنَّني أُصِبتُ بِداءٍداخِلٍ في الضُلوعِ دونَ الحِجابِ
- ٤ثُمَّ صَدَّت بِوَجهِها عَمدَ عَينٍزَينَبٌ لِلقَضاءِ أُمُّ الحُبابِ
- ٥فَرَأى ذاكَ صاحِبايَ فَقالامَنطِقاً خابَ لَم يَكُن مِن جَوابي
- ٦إِنَّ مِنّي الفُؤادَ ذا اللُبِّ فيماقَد يُرى ظاهِراً لَعينِ مُصابِ
- ٧فَرَدَدتُ الَّذي مِنَ الجَهلِ قالابِمَقالٍ قَد قُلتُهُ بِصَوابِ
- ٨إِن تَكونا كَتَمتُما اليَومَ دائيفَذَراني فَقَد كَفاني ما بي
- ٩غَيرَ أَنّي وَدَدتُ أَنَّ عَذاباًصُبَّ يَوماً عَلَيكُما مِن عَذابي
- ١٠فَتَذوقانِ بَعضَ ما ذُقتُ مِنهاأَو تَدابانِ حِقبَةً مِثلَ دابي
- ١١لا تَنالانِ ذَلِكَ الوَصلَ مِنهاأَو تَنالا السَماءَ بِالأَسبابِ