قصائد

يا خليلي قربا لي ركابي

عمر بن أبي ربيعةأمويالخفيفمدحالياء

  1. ١يا خَليلَيَّ قَرِّبا لي رِكابيوَاِستُرا ذاكُما غَداً عَن صِحابي
  2. ٢وَاِقرَآ مِنّي السَلامَ عَلى الرَسمِ الَّذي مِن مِنىً بِجَنبِ الحِصابِ
  3. ٣وَاِعلَما أَنَّني أُصِبتُ بِداءٍداخِلٍ في الضُلوعِ دونَ الحِجابِ
  4. ٤ثُمَّ صَدَّت بِوَجهِها عَمدَ عَينٍزَينَبٌ لِلقَضاءِ أُمُّ الحُبابِ
  5. ٥فَرَأى ذاكَ صاحِبايَ فَقالامَنطِقاً خابَ لَم يَكُن مِن جَوابي
  6. ٦إِنَّ مِنّي الفُؤادَ ذا اللُبِّ فيماقَد يُرى ظاهِراً لَعينِ مُصابِ
  7. ٧فَرَدَدتُ الَّذي مِنَ الجَهلِ قالابِمَقالٍ قَد قُلتُهُ بِصَوابِ
  8. ٨إِن تَكونا كَتَمتُما اليَومَ دائيفَذَراني فَقَد كَفاني ما بي
  9. ٩غَيرَ أَنّي وَدَدتُ أَنَّ عَذاباًصُبَّ يَوماً عَلَيكُما مِن عَذابي
  10. ١٠فَتَذوقانِ بَعضَ ما ذُقتُ مِنهاأَو تَدابانِ حِقبَةً مِثلَ دابي
  11. ١١لا تَنالانِ ذَلِكَ الوَصلَ مِنهاأَو تَنالا السَماءَ بِالأَسبابِ