كان البياض يروقني
بهاء الدين زهيرمملوكيمجزوءالياء
- ١كانَ البَياضُ يَروقُنيحَتّى رَأَيتُ الشَيبَ مِنّي
- ٢فَاليَومَ يالَونَ البَياضِ إِلَيكَ ثُمَّ إِلَيكَ عَنّي
- ٣فَلَقَد هَجَرتُ بِكَ الصِباوَنَسيتُهُ حَتّى كَأَنّي
- ٤وَيُقالُ إِنَّكَ قَد كَبِرتَ عَنِ الهَوى فَأَقولُ إِنّي
- ٥وَأَظَلُّ أَقرَعُ دائِماًسِنّي إِذا حَقَّقتُ سِنّي
- ٦قَد كُنتُ أَحزَنُ لِلفِراقِ وَلِلصُدودِ وَلِلتَجَنّي
- ٧حَتّى اِنقَضى زَمَنُ الصِبافَخَرجتُ مِن حُزنٍ لِحُزنِ
- ٨وَلَقَد صَحَوتُ وَتُبتُ عَنخَمرِ الهَوى وَكَسَرتُ دَنّي
- ٩وَنَفَضتُ في وَجهِ النَديمِ وَقَد أَتى بِالكَأسِ رُدني
- ١٠وَوَقَفتُ في بابِ الكَريمِ عَساهُ يَسمَحُ لي بِإِذنِ