سقى الله أرضا لست أنسى عهودها
بهاء الدين زهيرمملوكيالطويلالياء
- ١سَقى اللَهُ أَرضاً لَستُ أَنسى عُهودَهاوَياطولَ شَوقي نَحوَها وَحَنيني
- ٢بِلادٌ إِذا شارَفتُ مِنها نُجومَهابَدا النورُ في قَلبي وَفَوقَ جَبيني
- ٣مَنازِلُ كانَت لي بِهِنَّ مَنازِلٌوَكانَ الصِبا إِلفي بِها وَقَريني
- ٤تَذَكَّرتُ عَهداً بِالمُحَصَّبِ مِن مِنىًوَما دونَهُ مِن أَبطَحٍ وَحُجونِ
- ٥وَأَيّامَنا بَينَ المَقامِ وَزَمزَمِوَإِخوانَنا مِن وافِدٍ وَقَطينِ
- ٦وَيا طيبَ نادٍ في ذُرى البَيتِ بِالضُحىوَظِلٍّ يَقومُ العودُ فيهِ بِحينِ
- ٧وَقَد بَكَرَت مِن نَحوِ نُعمانَ نَسمَةًتُحَدِّثُ عَن أَيكٍ بِهِ وَغُصونِ
- ٨زَمانٌ عَهِدتُ الوَقتَ لي فيهِ واسِعاًكَما شِئتُ مِن جِدٍّ بِهِ وَمُجونِ
- ٩إِذِ العَيشُ نَضرٌ فيهِ لِلعَينِ مَنظَرٌوَإِذ وَجهُهُ غَضٌّ بِغَيرِ غُضونِ