قصائد

مفاتيح الغيب في أم الكتاب فمن

محيي الدين بن عربيأيوبيالبسيطدينيةالياء

  1. ١مفاتيح الغيبِ في أمِّ الكتابِ فمنيقرأ بها صلاة فهي تكفيهِ
  2. ٢النصفُ منها له والنصفُ منها لناعلى اشتراكٍ وإفراد بتنزيه
  3. ٣وفي التي قد تليها من برازخناعلم صحيح وذاك العلم أدريه
  4. ٤أتى بها الله للأسماع في بقريحيى بها ميتاً حياتُه فيه
  5. ٥وآل عمران توحيدٌ بلا صفةٍمن الصفاتِ التي أتت بتشبيه
  6. ٦إلى النساء جنحنا في تلاوتنافهنَّ فرعٌ لنا بكلِّ توجيه
  7. ٧وفي العقودِ لنا عقد عقدتُ بهما بيننا ليوفى إذ نوفيه
  8. ٨إنَّ السكينةَ للأنعامِ قد نَزَلتْلما تلاها شخيصٌ جلَّ من فيه
  9. ٩السور من سورةِ الأعراف منشأهبين الجنانِ وبين النار تبديه
  10. ١٠أنفالُنا قد أُحلت للذي جُمعتْله العلومُ وهذا القدرُ يكفيه
  11. ١١وتوبة ما لديها اليوم بسملةوالاسم فيها وإنَّ الله يخفيه
  12. ١٢وإنَّ في يونس من ربنا قدمالنا بصدقٍ إذا ما كنت أعنيه
  13. ١٣وإنَّ هوداً له من يوسفَ خبرٌمن فبلِ تكوينِه ما زال يدريه
  14. ١٤والرعد تسبيحه حمدٌ يقول بهخليله وهو إبراهيم يحويه
  15. ١٥بالحجر حجر وحي النحل حين سَرىبفتيةِ الكهفِ في قربٍ من التيه
  16. ١٦ومريمُ ثم طه فلتقلْ بهمافي الأنبياء بما أسمعتكم فيه
  17. ١٧وإنّ زلزلةَ الإصعاق قال بهاالمؤمنون لسرٍّ فيه يوحيه
  18. ١٨النورُ فرقانُ من أفتنه ظلمتهوالنملُ في قصص لها تجافيد
  19. ١٩والعنكبوتُ بنتْ بيتاً لتسكنهوالروم تهدمه وقتاً وتبنيه
  20. ٢٠وجاء لقمان يتلو بيننا حكماًبسجدةٍ لترى الأحزابَ تأتيه
  21. ٢١وفي سبا فطروا ياسين واعتمدواعلى الصفوفِ لصاد شربه فيه
  22. ٢٢لما أتتْ نحونا أملاكه زُمَرابمؤمنٍ فُصلتْ بما يلاقيه
  23. ٢٣نعم وفي سورة الشورى لنا مثلٌمن الإله بتنزيه وتشبيه
  24. ٢٤وزخرفُ القولِ أبدته دجاجلةٌبسورةِ الدُّخ صافٍ قد جثا فيه
  25. ٢٥أحقافه أوقعت فيها القتال ومافتح لحجر بقاف إذ تقفيه
  26. ٢٦والذارياتُ التي في الطور مسكنُهاهي الدواء لمن قد جاء يبغيه
  27. ٢٧النجمُ والقمر العالي يسقفه الرحمنُ عيناً وفي الآفاق يبديه
  28. ٢٨وكلُّ نازلة في الكون واقعةمن الحديد الذي بأساؤه فيه
  29. ٢٩فإن أتت نونا عينٌ تجادُلنافالحشر يجمعنا وفيه ما فيه
  30. ٣٠ولتمتحن نسوة في الدين هنَّ لهمهاجرات بلا عجبٍ ولا تيه
  31. ٣١والصفُّ للجمعاتِ سنة ثبتتما للمنافق حظ فيه يشفيه
  32. ٣٢إنَّ التغابنَ إنْ طلقت سابقةٌفلا تحرّم له ملكاً توافيه
  33. ٣٣رأيت بالقلم الأعلى محققَهعند المعارج إذ نوحٌ يواليه
  34. ٣٤والجنُّ يعضده التزميل حين أتىمد ثريده منه إلى فيه
  35. ٣٥وفي القيامة إنسانٌ بها لسنبالمرسلات ِ وعم النور يأتيه
  36. ٣٦بالنازعاتِ والأعمى كوّرت شمسٌوالانفطار مع التطفيف يحميه
  37. ٣٧والانشقاق إذا عاينت صورتهعند البروجِ تجده طارقاً فيه
  38. ٣٨سبح إلهكم الأعلى بغاشيةبالفجر في بلدِ الشمسِ تبديه
  39. ٣٩والليلُ عند الضحى يأتيه شارحهبالتينِ في علقٍ وقدره فيه
  40. ٤٠ولم يكن زلزلوا بالعادياتِ إذاما القارعاتُ أتتْ بالقبر تلهيه
  41. ٤١والعصر يهمز فيلاً بالحجارة إذجاءتْ قريشٌ بدينِ الحوضِ تنشيه
  42. ٤٢وكافرٍ قد أبى نصراً فكان لهالتبُّ من سورة الإخلاص يأتيه
  43. ٤٣وسورةُ الفلقِ النوريّ جاء بهاللناسِ والله من ضرٍّ يعافيه
  44. ٤٤فهذه سورُ القرآنِ أجمعهاجمعتُ أسماءها لرغبتي فيه
  45. ٤٥بالحجر حجر وحي النحل حين سَرىبفتيةِ الكهفِ في قربٍ من التيه
  46. ٤٦ومريمُ ثم طه فلتقلْ بهمافي الأنبياء بما أسمعتكم فيه
  47. ٤٧وإنّ زلزلةَ الإصعاق قال بهاالمؤمنون لسرٍّ فيه يوحيه
  48. ٤٨النورُ فرقانُ من أفتنه ظلمتهوالنملُ في قصص لها تجافيد
  49. ٤٩والعنكبوتُ بنتْ بيتاً لتسكنهوالروم تهدمه وقتاً وتبنيه
  50. ٥٠وجاء لقمان يتلو بيننا حكماًبسجدةٍ لترى الأحزابَ تأتيه
  51. ٥١وفي سبا فطروا ياسين واعتمدواعلى الصفوفِ لصاد شربه فيه
  52. ٥٢لما أتتْ نحونا أملاكه زُمَرابمؤمنٍ فُصلتْ بما يلاقيه
  53. ٥٣نعم وفي سورة الشورى لنا مثلٌمن الإله بتنزيه وتشبيه
  54. ٥٤وزخرفُ القولِ أبدته دجاجلةٌبسورةِ الدُّخ صافٍ قد جثا فيه
  55. ٥٥أحقافه أوقعت فيها القتال ومافتح لحجر بقاف إذ تقفيه
  56. ٥٦والذارياتُ التي في الطور مسكنُهاهي الدواء لمن قد جاء يبغيه
  57. ٥٧النجمُ والقمر العالي يسقفه الرحمنُ عيناً وفي الآفاق يبديه
  58. ٥٨وكلُّ نازلة في الكون واقعةمن الحديد الذي بأساؤه فيه
  59. ٥٩فإن أتت نونا عينٌ تجادُلنافالحشر يجمعنا وفيه ما فيه
  60. ٦٠ولتمتحن نسوة في الدين هنَّ لهمهاجرات بلا عجبٍ ولا تيه
  61. ٦١والصفُّ للجمعاتِ سنة ثبتتما للمنافق حظ فيه يشفيه
  62. ٦٢إنَّ التغابنَ إنْ طلقت سابقةٌفلا تحرّم له ملكاً توافيه
  63. ٦٣رأيت بالقلم الأعلى محققَهعند المعارج إذ نوحٌ يواليه
  64. ٦٤والجنُّ يعضده التزميل حين أتىمد ثريده منه إلى فيه
  65. ٦٥وفي القيامة إنسانٌ بها لسنبالمرسلات ِ وعم النور يأتيه
  66. ٦٦بالنازعاتِ والأعمى كوّرت شمسٌوالانفطار مع التطفيف يحميه
  67. ٦٧والانشقاق إذا عاينت صورتهعند البروجِ تجده طارقاً فيه
  68. ٦٨سبح إلهكم الأعلى بغاشيةبالفجر في بلدِ الشمسِ تبديه
  69. ٦٩والليلُ عند الضحى يأتيه شارحهبالتينِ في علقٍ وقدره فيه
  70. ٧٠ولم يكن زلزلوا بالعادياتِ إذاما القارعاتُ أتتْ بالقبر تلهيه
  71. ٧١والعصر يهمز فيلاً بالحجارة إذجاءتْ قريشٌ بدينِ الحوضِ تنشيه
  72. ٧٢وكافرٍ قد أبى نصراً فكان لهالتبُّ من سورة الإخلاص يأتيه
  73. ٧٣وسورةُ الفلقِ النوريّ جاء بهاللناسِ والله من ضرٍّ يعافيه
  74. ٧٤فهذه سورُ القرآنِ أجمعهاجمعتُ أسماءها لرغبتي فيه