أشكو إليك لأننا أخوان
بهاء الدين زهيرمملوكيالكاملالياء
- ١أَشكو إِلَيكَ لِأَنَّنا أَخَوانِسِيّانِ شَأنُكَ في الخُطوبِ وَشاني
- ٢سَقَطَ التَكَلُّفُ وَالتَجَمُّلُ بَينَناوَالأَهلُ أَهلي وَالمَكانُ مَكاني
- ٣وَأَخوكَ مَن شَهِدَ الوَفاءُ بِوِدِّهِوَشَكا لِما تَشكو مِنَ الحَدَثانِ
- ٤وَأَجابَ داعي الخَطبِ عَنكَ بِمالِهِوَالماضِيَينِ مُهَنَّدٍ وَسِنانِ
- ٥وَلَكَم هَزَزتُكَ وَالزَمانُ مُحارِبيفَهَزَزتُ مَشحوذَ الغِرارِ يَماني
- ٦هَذا وَما بِالعَهدِ مِن قِدَمٍ وَماعِندي لِما أولَيتَ مِن كُفرانِ
- ٧مِنَنٌ أَتَتني وَهيَ مُسرِعَةُ الخُطىسَبَقَت إِلَيَّ حَوادِثَ الأَزمانِ
- ٨فَلَأَشكُرَنَّ عُهودَها وَعِهادَهابِصَفاءِ وُدٍّ أَو صَفاءِ بَيانِ
- ٩مَعَ أَنَّني وَاللَهِ أَعلَمُ أَنَّنيما لي بِما أَولَت يَداكَ يَدانِ
- ١٠لَم يَبقَ لي إِلّاكَ خِلٌّ مُحسِنٌوَعَساكَ أَن تَبقى عَلى الإِحسانِ
- ١١إِنّي لَأَعجَزُ أَن أَرى مُتَحَمِّلاًغَدرَينِ غَدرَ أَخٍ وَغَدرَ زَمانِ