إلى كم ذا الدلال وذا التجني
بهاء الدين زهيرمملوكيالوافرالياء
- ١إِلى كَم ذا الدَلالُ وَذا التَجَنّيشَفَيتَ وَحَقِّكَ الحُسّادُ مِنّي
- ٢أُرَدِّدُ فيكَ طولَ اللَيلِ فِكريفَأَبني ثُمَّ أَهدِمُ ثُمَّ أَبني
- ٣لَعَلّي قَد أَسَأتُ وَلَستُ أَدريفَقُل لي ما الَّذي بُلِّغتَ عَنّي
- ٤مُرادي لَو خَبَّأتُكَ يا حَبيبيمَكانَ النورِ مِن عَيني وَجَفني
- ٥وَفيكَ شَرِبتُ كَأسَ الحُبِّ صِرفاًفَإِن تَرَني سَكَرتُ فَلا تَلُمني
- ٦تَراني مُتُّ فيكَ هَوىً وَوَجداًوَتَعلَمُ بي وَتُعرِضُ أَي بِأَنّي
- ٧وَأَعرِفُ فيكَ أَعدائي يَقيناًوَأُظهِرُ عَنهُمُ بَلَهاً كَأَنّي
- ٨وَلي في الحُبِّ أَخلاقٌ كِرامٌفَسَل مَن شِئتَ عَنّي وَاِمتَحِنّي
- ٩وَحَيثُ يَكونُ في الدُنيا وَفاءٌهُنالِكَ إِن تَسَل عَنّي تَجِدني
- ١٠حَبيبي مَن أَكونُ لَهُ حَبيباًوَيَجزيني الوَفا وَزناً بِوَزنِ
- ١١وَلَستُ أَرى لِمَن هُوَ لا يَرانيهَواناً بِالهَوى كَم ذا التَجَنّي