قصائد

إلى كم ذا الدلال وذا التجني

بهاء الدين زهيرمملوكيالوافرالياء

  1. ١إِلى كَم ذا الدَلالُ وَذا التَجَنّيشَفَيتَ وَحَقِّكَ الحُسّادُ مِنّي
  2. ٢أُرَدِّدُ فيكَ طولَ اللَيلِ فِكريفَأَبني ثُمَّ أَهدِمُ ثُمَّ أَبني
  3. ٣لَعَلّي قَد أَسَأتُ وَلَستُ أَدريفَقُل لي ما الَّذي بُلِّغتَ عَنّي
  4. ٤مُرادي لَو خَبَّأتُكَ يا حَبيبيمَكانَ النورِ مِن عَيني وَجَفني
  5. ٥وَفيكَ شَرِبتُ كَأسَ الحُبِّ صِرفاًفَإِن تَرَني سَكَرتُ فَلا تَلُمني
  6. ٦تَراني مُتُّ فيكَ هَوىً وَوَجداًوَتَعلَمُ بي وَتُعرِضُ أَي بِأَنّي
  7. ٧وَأَعرِفُ فيكَ أَعدائي يَقيناًوَأُظهِرُ عَنهُمُ بَلَهاً كَأَنّي
  8. ٨وَلي في الحُبِّ أَخلاقٌ كِرامٌفَسَل مَن شِئتَ عَنّي وَاِمتَحِنّي
  9. ٩وَحَيثُ يَكونُ في الدُنيا وَفاءٌهُنالِكَ إِن تَسَل عَنّي تَجِدني
  10. ١٠حَبيبي مَن أَكونُ لَهُ حَبيباًوَيَجزيني الوَفا وَزناً بِوَزنِ
  11. ١١وَلَستُ أَرى لِمَن هُوَ لا يَرانيهَواناً بِالهَوى كَم ذا التَجَنّي