بأنفسنا لا بالطوارف والتلد
البحتريعباسيالطويلالياء
- ١بِأَنفُسِنا لا بِالطَوارِفِ وَالتُلدِنَقيكَ الَّذي تُخفي مِنَ الشَكوِ أَو تُبدي
- ٢بِنا مَعشَرَ العُوّادِ ما بِكَ مِن أَذىًوَإِن أَشفَقوا مِمّا أَقولُ فَبي وَحدي
- ٣ظَلِلنا نَعودُ المَجدَ مِن وَعكِكَ الَّذيوَجَدتَ وَقُلنا اِعتَلَّ عُضوٌ مِنَ المَجدِ
- ٤وَلَم نُنصِفِ اللَيثَ اِقتَسَمنا نَوالَهُوَلَم نَقتَسِم حُمّاهُ إِذ أَقبَلَت تَردي
- ٥بَدَت صُفرَةٌ في لَونِهِ إِنَّ حَمدَهُممِنَ الدُرِّ ما اِصفَرَّت نَواحيهِ في العِقدِ
- ٦وَحَرَّت عَلى الأَيدي مَجَسَّةُ كَفِّهِكَذَلِكَ مَوجُ البَحرِ مُلتَهِبُ الوَقدِ
- ٧وَلَستَ تَرى عودَ الأَراكَةِ خائِفاًسَمومَ الرِياحِ الآخِذاتِ مِنَ الرَندِ
- ٨وَما الكَلبُ مَحموماً وَإِن طالَ عُمرُهُأَلا إِنَّما الحُمّى عَلى الأَسَدِ الوَردِ