قصائد

لئن صدقتني في الحديث ظنوني

بهاء الدين زهيرمملوكيالطويلالياء

  1. ١لَئِن صَدَّقَتني في الحَديثِ ظُنونيلَقَد نَقَلَت سِرّي وُشاةُ جُفوني
  2. ٢وَبِالرَغمِ مِنّي أَنَّ سِرّاً أَصونُهُيَصيرُ بِدَمعي وَهوَ غَيرُ مَصونِ
  3. ٣وَقَد رابَني يا أَهلَ وُدِّيَ أَنَّكُممَطَلتُم وَأَنتُم قادِرونَ دُيوني
  4. ٤بِروحِيَ أَنتُم مَن رَسولي إِلَيكُمُوَمَن مُسعِدي في حُبِّكُم وَمُعيني
  5. ٥سَلوا دَمعَ عَيني عَن أَحاديثِ لَوعَتيلِتُعرِبَ عَن تِلكَ الشُؤونِ شُؤوني
  6. ٦فَلِلدَمعِ مِن عَيني مَعينٌ يَمُدُّهُفَإِن تَسأَلوهُ تَسأَلوا اِبنَ مَعينِ
  7. ٧عَلى أَنَّ دَمعي لا يَزالُ يَخونُنيوَمَن ذا الَّذي يَروي حَديثَ خَؤونِ
  8. ٨فَلا تَقبَلوا لِلدَمعِ عَنّي رِوايَةًفَلَيسَ عَلى سِرِّ الهَوى بِأَمينِ
  9. ٩حَلَفتُ لَكُم أَن لا أَخونَ عُهودَكُموَأَعطَيتُكُم عِندَ اليَمينِ يَميني
  10. ١٠وَها أَنا كَالمَجنونِ فيكُم صَبابَةًوَحاشاكُمُ تَرضَونَ لي بِجُنوني
  11. ١١وَهَبتُكُمُ في الحُبِّ عَقلِيَ راضِياًوَيا لَيتَكُم أَبقَيتُمُ لِيَ ديني
  12. ١٢أَرى سُقمَ جِسمي قَد حَوَتهُ جُفونُكُمفَلا تَأخُذوا يا ظالِمينَ جُفوني
  13. ١٣أَأَحبابَنا إِنّي ضَنينٌ بِوُدِّكُموَما كُنتُ يَوماً قَبلَهُ بِضَنينِ
  14. ١٤فَمَن ذا الَّذي أَعتاضُ عَنكُم مِنَ الوَرىيَكونُ حَبيبي مِثلَكُم وَخَديني
  15. ١٥وَمَن ذا الَّذي أَرضى بِهِ لِمَحَبَّتيفَتَحسُنَ فيهِ لَوعَتي وَحَنيني
  16. ١٦أُحِبُّ مِنَ الأَشياءِ ماكانَ فائِقاًوَما الدونُ إِلّا مَن يَميلُ لَدونِ
  17. ١٧وَأَهجُرُ شُربَ الماءِ غَيرَ مُصَفِّقٍزُلالٍ وَأَكلَ اللَحمِ غَيرَ سَمينِ
  18. ١٨وَإِن قيلَ لي هَذا رَخيصٌ تَرَكتُهُوَلا أَرتَضي إِلّا بِكُلِّ ثَمينِ
  19. ١٩فَإِنّي رَأَيتُ الشَيءَ إِن يَغلُ قيمَةًيَكُن بِمَكانٍ في القُلوبِ مَكينِ
  20. ٢٠حَبيبِيَ زِدني مِن حَديثٍ ذَكَرتُهُلِيَسكُنَ هَذا القَلبُ بَعضَ سُكونِ
  21. ٢١وَقُل لي وَلا تَحلِف فَإِنَّكَ صادِقٌوَقَولُكَ عِندي مِثلُ أَلفِ يَمينِ
  22. ٢٢فَوَاللَهِ لَم أَرتَب بِما قَد ذَكَرتَهُوَلَم تَختَلِج بِالشَكِّ فيكَ ظُنوني
  23. ٢٣وَإِنَّ حَديثاً أَنتَ راويهِ إِنَّنيعَلى ثِقَةٍ مِنهُ وَحُسنِ يَقينِ
  24. ٢٤كَذَلِكَ تَلقاني إِذا ما اِختَبَرتَنييَسُرُّ حِفاظي صاحِبي وَقَريني
  25. ٢٥إِذا قُلتُ قَولاً كُنتُ لِلقَولِ فاعِلاًوَكانَ حَيائي كافِلي وَضَميني
  26. ٢٦تُبَشِّرُ عَنّي بِالوَفاءِ بَشاشَتيوَيَنطِقُ نورُ الصِدقِ فَوقَ جَبيني