لئن صدقتني في الحديث ظنوني
بهاء الدين زهيرمملوكيالطويلالياء
- ١لَئِن صَدَّقَتني في الحَديثِ ظُنونيلَقَد نَقَلَت سِرّي وُشاةُ جُفوني
- ٢وَبِالرَغمِ مِنّي أَنَّ سِرّاً أَصونُهُيَصيرُ بِدَمعي وَهوَ غَيرُ مَصونِ
- ٣وَقَد رابَني يا أَهلَ وُدِّيَ أَنَّكُممَطَلتُم وَأَنتُم قادِرونَ دُيوني
- ٤بِروحِيَ أَنتُم مَن رَسولي إِلَيكُمُوَمَن مُسعِدي في حُبِّكُم وَمُعيني
- ٥سَلوا دَمعَ عَيني عَن أَحاديثِ لَوعَتيلِتُعرِبَ عَن تِلكَ الشُؤونِ شُؤوني
- ٦فَلِلدَمعِ مِن عَيني مَعينٌ يَمُدُّهُفَإِن تَسأَلوهُ تَسأَلوا اِبنَ مَعينِ
- ٧عَلى أَنَّ دَمعي لا يَزالُ يَخونُنيوَمَن ذا الَّذي يَروي حَديثَ خَؤونِ
- ٨فَلا تَقبَلوا لِلدَمعِ عَنّي رِوايَةًفَلَيسَ عَلى سِرِّ الهَوى بِأَمينِ
- ٩حَلَفتُ لَكُم أَن لا أَخونَ عُهودَكُموَأَعطَيتُكُم عِندَ اليَمينِ يَميني
- ١٠وَها أَنا كَالمَجنونِ فيكُم صَبابَةًوَحاشاكُمُ تَرضَونَ لي بِجُنوني
- ١١وَهَبتُكُمُ في الحُبِّ عَقلِيَ راضِياًوَيا لَيتَكُم أَبقَيتُمُ لِيَ ديني
- ١٢أَرى سُقمَ جِسمي قَد حَوَتهُ جُفونُكُمفَلا تَأخُذوا يا ظالِمينَ جُفوني
- ١٣أَأَحبابَنا إِنّي ضَنينٌ بِوُدِّكُموَما كُنتُ يَوماً قَبلَهُ بِضَنينِ
- ١٤فَمَن ذا الَّذي أَعتاضُ عَنكُم مِنَ الوَرىيَكونُ حَبيبي مِثلَكُم وَخَديني
- ١٥وَمَن ذا الَّذي أَرضى بِهِ لِمَحَبَّتيفَتَحسُنَ فيهِ لَوعَتي وَحَنيني
- ١٦أُحِبُّ مِنَ الأَشياءِ ماكانَ فائِقاًوَما الدونُ إِلّا مَن يَميلُ لَدونِ
- ١٧وَأَهجُرُ شُربَ الماءِ غَيرَ مُصَفِّقٍزُلالٍ وَأَكلَ اللَحمِ غَيرَ سَمينِ
- ١٨وَإِن قيلَ لي هَذا رَخيصٌ تَرَكتُهُوَلا أَرتَضي إِلّا بِكُلِّ ثَمينِ
- ١٩فَإِنّي رَأَيتُ الشَيءَ إِن يَغلُ قيمَةًيَكُن بِمَكانٍ في القُلوبِ مَكينِ
- ٢٠حَبيبِيَ زِدني مِن حَديثٍ ذَكَرتُهُلِيَسكُنَ هَذا القَلبُ بَعضَ سُكونِ
- ٢١وَقُل لي وَلا تَحلِف فَإِنَّكَ صادِقٌوَقَولُكَ عِندي مِثلُ أَلفِ يَمينِ
- ٢٢فَوَاللَهِ لَم أَرتَب بِما قَد ذَكَرتَهُوَلَم تَختَلِج بِالشَكِّ فيكَ ظُنوني
- ٢٣وَإِنَّ حَديثاً أَنتَ راويهِ إِنَّنيعَلى ثِقَةٍ مِنهُ وَحُسنِ يَقينِ
- ٢٤كَذَلِكَ تَلقاني إِذا ما اِختَبَرتَنييَسُرُّ حِفاظي صاحِبي وَقَريني
- ٢٥إِذا قُلتُ قَولاً كُنتُ لِلقَولِ فاعِلاًوَكانَ حَيائي كافِلي وَضَميني
- ٢٦تُبَشِّرُ عَنّي بِالوَفاءِ بَشاشَتيوَيَنطِقُ نورُ الصِدقِ فَوقَ جَبيني