سرى طيفها والنجم في الأفق كالعقد
الهبلعثمانيالطويلالياء
- ١سرى طيفها والنجم في الأفق كالعقدِفكاد سناهُ لِلْعواذلِ أن يهدي
- ٢سَرَى فسرَى مِنهُ العبيرُ بعَنْبَرٍوفاحَ شذاه بالفتيقِ وبالندِّ
- ٣سرَى في ظلام اللَّيل والطرف ناعِسٌوعادَ فلم يشفِ الفؤادَ ولم يُجْدِ
- ٤فسَلّ الكَرى عَنْ جفن عيني ولم أفُزْبتقبيل كفِّ مِن سراهُ ولا خدِّ
- ٥وبتُّ نَديماً لِلسُّهى ذَا ندامةٍكئيب فؤادٍ لا أُعيدُ ولا أُبْدي