البسيط
القصائد: ١١٬٤١٢
- سقى واديا بين العريش وبرقةبهاء الدين زهير
- كانت محل أناس قبلنا فخلواأبو العباس الجراوي
- بجد عزمك نال الدين ما طلباأبو العباس الجراوي
- لي بامتداحك عن ذكر الهوى شغلابن حيوس
- ما كنت أشعر إلا مذ عرفتكمعمر بن أبي ربيعة
- أرقت من بارق بالجزع لماعالملك الأمجد
- لا ذنب للطرف إن زلت قوائمهأبو بكر بن مجبر
- الليث يزبى وفوق الزبية الحملالأحنف العكبري
- آل النبي هم أتباع ملته منالهبل
- يا ليتني قد أجزت الحبل نحوكمعمر بن أبي ربيعة
- هذا زمان له طريقالأحنف العكبري
- يا صاحبي قفا نستخبر الداراعمر بن أبي ربيعة
- يا صاحبي أقلا اللوم واحتسباعمر بن أبي ربيعة
- قل للمليحة قد أبلتني الذكرعمر بن أبي ربيعة
- قف بالديار عفا من أهلها الأثرعمر بن أبي ربيعة
- أبلغ سليمى بأن البين قد أفداعمر بن أبي ربيعة
- ألمم بزينب إن البين قد أفداعمر بن أبي ربيعة
- أمسى بأسماء هذا القلب معموداعمر بن أبي ربيعة
- يا ربة البغلة الشهباء هل لكمعمر بن أبي ربيعة
- قد بيضت قبة السماءالشريف العقيلي
- قلب يذوب إلى الأطلال والحللجرمانوس فرحات
- بكر العاذلات فيها صراحاعمر بن أبي ربيعة
- لا تحرمن كريما ما استطعت ولاأبو الفتح البستي
- عيب الأناة وإن كانت مباركةابن الرومي
- قالت ثريا لأتراب لها قطفعمر بن أبي ربيعة
- شكوت داء يعيني مضعفا بصريالأحنف العكبري
- مفاتيح الغيب في أم الكتاب فمنمحيي الدين بن عربي
- قلب المحب بنار الشوق يحترقالأحنف العكبري
- أمسى صديقك مما قلت قد غضبواعمر بن أبي ربيعة
- لا ينقص الله حسادي فإنهمبشار بن برد
- عادت عليك بما ترجو وتأملهالهبل
- كأن راكبها غصن بمروحةعبد الرحمن بن حسان
- لله بنيونش تحكي منازلهالسان الدين بن الخطيب
- أطفأت نار المنى بباسيالأحنف العكبري
- عندي أحاديث أشواق أضن بهابهاء الدين زهير
- يامن يكلمنا حتى نكلمهبهاء الدين زهير
- حتام أكتم فيك الشوق والكمداالهبل
- مليت بدرا تهناه وضرغاماابن الخياط
- من ذا عذيري من قوم أذاقهمالشريف المرتضى
- وفي الحقيقة لولا أن معتقليالببغاء
- قالوا تهن بيوم العيد قلد لهمالأحنف العكبري
- إني عشقتك لا عن رؤية عرضتبهاء الدين زهير
- يا من كلفت به عشقا ولم أرهبهاء الدين زهير
- وجاهل يدعي في العلم فلسفةبهاء الدين زهير
- سكنت قلبي وفيه منك أسراربهاء الدين زهير
- أصح ما إن رأيته عينيالأحنف العكبري
- ما كل يوم له نظيرالأحنف العكبري
- مديحك القول يشفي السامعين لهالهبل
- لم يقض زيدكم من وصلكم وطرهبهاء الدين زهير
- أهجو متاعي بألف بيتالباخرزي