أبلغ سليمى بأن البين قد أفدا
عمر بن أبي ربيعةأمويالبسيطالدال
- ١أَبلِغ سُلَيمى بِأَنَّ البَينَ قَد أَفِداوَاِنبِئ سُلَيمى بِأَنّا رائِحونَ غَدا
- ٢وَقُل لَها كَيفَ أَن يَلقاكِ خالِيَةًفَلَيسَ مَن بانَ لَم يَعهَد كَما عَهِدا
- ٣نَعهَد إِلَيكِ فَأَوفينا بِعَهدِنايا أَصدَقَ الناسِ مَوعوداً إِذا وَعَدا
- ٤وَأَحسَنَ الناسِ في عَيني وَأَجمَلَهُممِن ساكِنِ الغَورِ أَو مَن يَسكُنُ النَجدا
- ٥لَقَد حَلَفتُ يَميناً غَيرَ كاذِبَةٍصَبراً أُضاعِفُها يا سُكنَ مُجتَهِدا
- ٦بِاللَهِ ما نِمتُ مِن نَومٍ تَقَرُّ بِهِعَيني وَلا زالَ قَلبي بَعدَكُم كَمِدا
- ٧كَم بِالحَرامِ وَلَو كُنّا نُحالِفُهُمِن كاشِحٍ وَدَّ أَنّا لا نُرى أَبَدا
- ٨حُمِّلَ مِن بُغضِنا غِلّاً يُعالِجُهُفَقَد تَمَلّا عَلَينا قَلبُهُ حَسَدا
- ٩وَذاتِ وَجدٍ عَلَينا ما تَبوحُ بِهِتُحصي اللَيالي إِذا غِبنا لَنا عَدَدا
- ١٠تَبكي عَلَينا إِذا ما أَهلُها غَفَلواوَتَكحَلُ العَينَ مِن وَجدٍ بِنا سَهَدا
- ١١حَريصَةٍ إِن تَكُفَّ الدَمعَ جاهِدَةًفَما رَقا دَمعُ عَينَيها وَما جَمَدا
- ١٢بَيضاءَ آنِسَةٍ لِلخِدرِ آلِفَةٍوَلَم تَكُن تَألَفُ الخَوخاتِ وَالسَدَدا
- ١٣قامَت تَراءى عَلى خَوفٍ تُشَيِّعُنيمَشى الحَسيرِ المُزَجّى جُشِّمَ الصَعَدا
- ١٤لَم تَبلُغِ البابَ حَتّى قالَ نِسوَتُهامِن شِدَّةِ البُهرِ هَذا الجَهدُ فَاِتَّئدا
- ١٥أَقعَدنَها وَبِنا ما قالَ ذو حَسَبٍصَبٌّ بِسَلمى إِذا ما أُقعِدَت قَعَدا
- ١٦فَكانَ آخِرَ ما قالَت وَقَد قَعَدَتأَن سَوفَ تُبدي لَهُنَّ الصَبرَ وَالجَلَدا
- ١٧يا لَيلَةَ السَبتِ قَد زَوَّدتِني سَقَماًحَتّى المَماتِ وَهَمّاً صَدَّعَ الكَبِدا