قصائد

سكنت قلبي وفيه منك أسرار

بهاء الدين زهيرمملوكيالبسيطالراء

  1. ١سَكَنتَ قَلبي وَفيهِ مِنكَ أَسرارُفَلتَهنِكَ الدارُ أَو فَليَهنِكَ الجارُ
  2. ٢ما فيهِ غَيرُكَ أَو سِرٌّ عَلِمتَ بِهِوَاِنظُر بِعَينَيكَ هَل في الدارِ دَيّارُ
  3. ٣إِنّي لَأَرضى الَّذي تَرضاهُ مَن تَلفييا قاتِلي وَلِما تَختارُ أَختارُ
  4. ٤وَيَأنَفُ الغَدرَ قَلبي وَهُوَ مُحتَرِقٌالنارُ وَاللَهِ في هَذا وَلا العارُ
  5. ٥أَفدي حَبيباً هُوَ البَدرُ المُنيرُ وَقَدتَحَيَّرَت فيهِ أَلبابٌ وَأَبصارُ
  6. ٦في وَجنَتَيهِ وَحَدِّث عَنهُما عَجَبٌماءٌ وَنارٌ وَلا ماءٌ وَلا نارُ
  7. ٧ما أَطيَبَ اللَيلَ فيهِ حينَ أَسهَرُهُكَأَنَّما زَفَراتي فيهِ أَسمارُ
  8. ٨وَلَيلَةُ الهَجرِ إِن طالَت وَإِن قَصُرَتفَمُؤنِسي أَمَلٌ فيها وَتَذكارُ
  9. ٩لا يَخدَعَنَّكَ مِنهُ طيبُ مَنطِقِهِفَطالَما لَعِبَت بِالعَقلِ أَوتارُ
  10. ١٠وَلا يَغُرَّنَكَ مِنهُ حُسنُ مَنظَرِهِفَقَد يُقالُ بِأَنَّ النَجمَ غَرّارُ