قصائد

لم يقض زيدكم من وصلكم وطره

بهاء الدين زهيرمملوكيالبسيطرومانسيةالراء

  1. ١لَم يَقضِ زَيدُكُم مِن وَصلِكُم وَطَرَهوَلا قَضى لَيلُهُ مِن قُربِكُم سَحَرَه
  2. ٢يا صارِفي القَلبِ إِلّا عَن مَحَبَّتِهِموَسالِبي الطَرفِ إِلّا عَنهُمُ نَظرَه
  3. ٣جَعَلتُكُم خَبَري في الحُبِّ مُبتَدِئاًوَكُلُّ مَعرِفَةٍ لِيَ في الهَوى نَكِرَه
  4. ٤وَبِتُّمُ اللَيلَ في أَمنٍ وَفي دَعَةٍوَلَيسَ عِندَكُمُ عِلمٌ بِمَن سَهِرَه
  5. ٥فَكَم غَرَستُ وَفائي في مَحَبَّتِكُمفَما جَنَيتُ لِغَرسٍ فيكُمُ ثَمَرَه
  6. ٦وَلَم أَنَل مِنكُمُ شَيئاً سِوى تُهَمٍتُقالُ مَشروحَةً فينا وَمُختَصَرَه
  7. ٧لِلَّهِ لَيلَةَ بِتنا وَالرَقيبُ بِهاناءٍ فَلا عَينَهُ نَخشى وَلا أَثَرَه
  8. ٨غَرّاءَ ما اِسوَدَّ مِنها أَن جَعَلتُ لَهاعَيباً سِوى مُقلَةٍ كَحلاءَ أَو شَعرَه
  9. ٩بِتنا بِها حَيثُ لا رَوعٌ يُخامِرُناوَنفحَةُ الراحِ وَالرَيحانِ مُختَمِرَه
  10. ١٠لَم يَكسِرِ النَومُ عَينَي عَن مَحاسِنِهاحَتّى اِنثَنَيتُ وَعَينُ النَجمِ مُنكَسِرَه
  11. ١١مازِلتُ أَشرَبُها شَمساً مُشَعشَعَةًفي الكَأسِ حَتّى بَدَت في الشَرقِ مُنتَشِرَه
  12. ١٢مُدامَةٌ تُقرِئُ الأَعشى إِذا بَرَزَتنَقشَ الدَنانيرِ وَالظَلماءُ مُعتَكَرَه
  13. ١٣عَذراءُ ما راحَ ذو هَمٍّ لِخِطبَتِهاإِلّا أَتَتهُ صُروفُ الدَهرِ مُعتَذِرَه
  14. ١٤باتَت تُناوِلُنيها كَفُّ غانِيَّةٍتُخالُ مِن لَحظِها وَالخَدِّ مُعتَصَرَه
  15. ١٥قَوِيَّةُ العَزمِ في إِتلافِ عاشِقِهاضَعيفَةُ الخَصرِ وَالأَلحاظِ وَالبَشَرَه
  16. ١٦تَجلو الكُؤوسَ عَلى لَألاءِ غُرَّتِهاوَتَنشُرُ الراحُ مِنها نَكهَةً عَطِرَه
  17. ١٧وَبَينَنا مِن أَحاديثٍ مُزَخرَفَةٍما يُخجِلُ الرَوضَةَ الغَنّاءَ وَالحَبَرَه