سقى واديا بين العريش وبرقة
بهاء الدين زهيرمملوكيالبسيطالنون
- ١سَقى وادِياً بَينَ العَريشِ وَبُرقَةٍمِنَ الغَيثِ هَطّالُ الشَآبيبِ هَتّانُ
- ٢وَحَيّا النَسيمُ الرَطبُ عَنّي إِذا سَرىهُنالِكَ أَوطاناً إِذا قيلَ أَوطانُ
- ٣بِلادٌ مَتى ما جِئتَها جِئتَ جَنَّةًلِعَينَيكَ مِنها كُلَّما شِئتَ رُضوانُ
- ٤تُمَثِّلُ لي الأَشواقُ أَنَّ تُرابَهاوَحَصباءَها مِسكٌ يَفوحُ وَعِقيانُ
- ٥فَيا ساكِني مِصرٍ تُراكُم عَلِمتُمُبِأَنِّيَ ما لي عَنكُمُ الدَهرَ سُلوانُ
- ٦وَما في فُؤادي مَوضِعٌ لِسِواكُمُفَمِن أَينَ فيهِ وَهوَ بِالشَوقِ مَلآنُ
- ٧عَسى اللَهُ يَطوي شُقَّةَ البُعدِ بَينَنافَتَهدَأَ أَحشاءٌ وَتَرقَأَ أَجفانُ
- ٨عَلَيَّ لِذاكَ اليَومِ صَومٌ نَذَرتُهُوَعِندي عَلى رَأيِ التَصَوُّفِ شُكرانُ