قصائد

أمسى صديقك مما قلت قد غضبوا

عمر بن أبي ربيعةأمويالبسيطعتابالباء

  1. ١أَمسى صَديقُكِ مِمّا قُلتِ قَد غَضِبوالا بَل أَدَلّوا فَأَهلٌ أَن هُمُ عَتَبوا
  2. ٢لا تَسمَعِنَّ كَلامَ الكاشِحينَ كَمالَم أَستَمِع بِكِ ما قالوا وَما هَضَبوا
  3. ٣نَثّوا أَحاديثَ لَم أَسمَع تَحاوُرَهاوَزادَ فيها رِجالٌ غَيظَنا قَرِبوا
  4. ٤إِن تَعدُنا رِقبَةٌ إِذ نَأتِ غَيرَكُمُفَأَنتِ أَوجَهُ مَن يُنأَى وَيُجتَنَبُ
  5. ٥لِلناسِ فَضلُكِ في حُسنِ الصَفاءِ وَفيصِدقِ الحَديثِ وَشَرُّ الخُلَّةِ الكَذِبُ
  6. ٦وَأَنتِ هَمِّيَ في أَهلي وَفي سَفَريوَفي الجُلوسِ وَفي الرُكبانِ إِن رَكِبوا
  7. ٧وَأَنتِ قُرَّةُ عَيني إِن نَوىً نَزَحَتوَمُنيَتي وَإِلَيكِ الشَوقُ وَالطَرَبُ