يا ليتني قد أجزت الحبل نحوكم
عمر بن أبي ربيعةأمويالبسيطالراء
- ١يا لَيتَني قَد أَجَزتُ الحَبلَ نَحوَكُمُحَبلَ المُعَرَّفِ أَو جاوَزتُ ذا عُشَرِ
- ٢إِنَّ الثَواءَ بِأَرضٍ لا أَراكِ بِهافَاِستَيقِنيهِ ثَواءٌ حَقُّ ذي كَدَرِ
- ٣وَما مَلِلتُ وَلَكِن زادَ حُبُّكُمُوَما ذَكَرتُكِ إِلّا ظِلتُ كَالسَدِرِ
- ٤أُذري الدُموعَ كَذي سُقمٍ يُخامِرُهُوَما يُخامِرُ مِن سُقمٍ سِوى الذِكَرِ
- ٥كَم قَد ذَكَرتُكِ لَو أُجزي بِذِكرِكُمُيا أَشبَهَ الناسِ كُلِّ الناسِ بِالقَمَرِ
- ٦إِنّي لَأَجذَلُ إِن أَمشي مُقابِلَهُحُبّاً لِرُؤيَةِ مَن أَشبَهتِ في الصُوَرِ
- ٧وَما جَذِلتُ لِشَيءٍ كانَ بَعدَكُمُوَلا مَنَحتُ سِواكِ الحُبَّ مِن بَشَرِ