قصائد

بجد عزمك نال الدين ما طلبا

أبو العباس الجراويأيوبيالبسيطالباء

  1. ١بجدِّ عزمِكَ نالَ الدِّينُ ما طَلَباوأحجمَ الشركُ عن إقدامِهِ رَهبا
  2. ٢وأيقنت مِلَّةُ الإسلامِ أنَّ لهابِكَ الظُّهورِ على الأعداءِ والغلبا
  3. ٣وأنَّ كُلَّ بعيدٍ عندَها كَثَبٌولو تُطالِبُ في أفلاكِها الشُّهيا
  4. ٤وأن أمركَ مستولٍ على أمدٍمن السعادةِ فاتَ العجمَ والعَرَبا
  5. ٥إن الخلافةَ نالَت من محاسِنِكُمأوفى الحُظوظِ فأبدت منظراً عَجَبَاً
  6. ٦أعلى المراتب من بعدِ النُبوَّةِ قَدحَبابِهَا اللَه أعلى الخلقِ وانتخبا
  7. ٧سينظمُ السعدُ مِصراً في ممالِكِهحتى تُدَوِّخَ مِنها خَيلُهُ حَلَبا
  8. ٨إلى العراقِ إلى أقصى الحجازِ إلىأقصى خُراسانَ يلقى جَيشُهُ الرُّعبا
  9. ٩هُوَ الذي كانتِ الدُنيا تُؤمِّلُهُوكلُّ عصرٍ لهُ ما زالَ مُرتَقَبا
  10. ١٠هَلِ ابنُ إسحاقِ إلا كالذين جَرَواإلى مصارِعِهم من قبلِهِ خَبَبَا
  11. ١١عن شرِّ مُنقَلَبٍ تُجلى عواقِبُهُوقلَّما حُمِدَ المغرورُ مُنقلبا
  12. ١٢راقَ النضارُ عُيونَ الناظرينَ وقَدغُدا اسمُكَ المُعتلي أعلاهُ مُكتتبا
  13. ١٣قد حارَ في وصفِهَا تبريّةً جُدداًرُب ناظِماً شِعراً وُمختَطِبا
  14. ١٤ما ارتباَ مُبصِرُها في كَفِّ ذاكَ وذاأن النجومَ استحالت للورى ذهبا
  15. ١٥نداكَ عمَّ بني الدُنيا وألبسهُمكفي الشرقِ والغربِ أثوابَ الغنى القُشُبا
  16. ١٦خليفةَ اللَهِ رحماكُم لمغترِبٍناءٍ وما إن نأى داراً ولا اعترَبا