بجد عزمك نال الدين ما طلبا
أبو العباس الجراويأيوبيالبسيطالباء
- ١بجدِّ عزمِكَ نالَ الدِّينُ ما طَلَباوأحجمَ الشركُ عن إقدامِهِ رَهبا
- ٢وأيقنت مِلَّةُ الإسلامِ أنَّ لهابِكَ الظُّهورِ على الأعداءِ والغلبا
- ٣وأنَّ كُلَّ بعيدٍ عندَها كَثَبٌولو تُطالِبُ في أفلاكِها الشُّهيا
- ٤وأن أمركَ مستولٍ على أمدٍمن السعادةِ فاتَ العجمَ والعَرَبا
- ٥إن الخلافةَ نالَت من محاسِنِكُمأوفى الحُظوظِ فأبدت منظراً عَجَبَاً
- ٦أعلى المراتب من بعدِ النُبوَّةِ قَدحَبابِهَا اللَه أعلى الخلقِ وانتخبا
- ٧سينظمُ السعدُ مِصراً في ممالِكِهحتى تُدَوِّخَ مِنها خَيلُهُ حَلَبا
- ٨إلى العراقِ إلى أقصى الحجازِ إلىأقصى خُراسانَ يلقى جَيشُهُ الرُّعبا
- ٩هُوَ الذي كانتِ الدُنيا تُؤمِّلُهُوكلُّ عصرٍ لهُ ما زالَ مُرتَقَبا
- ١٠هَلِ ابنُ إسحاقِ إلا كالذين جَرَواإلى مصارِعِهم من قبلِهِ خَبَبَا
- ١١عن شرِّ مُنقَلَبٍ تُجلى عواقِبُهُوقلَّما حُمِدَ المغرورُ مُنقلبا
- ١٢راقَ النضارُ عُيونَ الناظرينَ وقَدغُدا اسمُكَ المُعتلي أعلاهُ مُكتتبا
- ١٣قد حارَ في وصفِهَا تبريّةً جُدداًرُب ناظِماً شِعراً وُمختَطِبا
- ١٤ما ارتباَ مُبصِرُها في كَفِّ ذاكَ وذاأن النجومَ استحالت للورى ذهبا
- ١٥نداكَ عمَّ بني الدُنيا وألبسهُمكفي الشرقِ والغربِ أثوابَ الغنى القُشُبا
- ١٦خليفةَ اللَهِ رحماكُم لمغترِبٍناءٍ وما إن نأى داراً ولا اعترَبا