يا صاحبي أقلا اللوم واحتسبا
عمر بن أبي ربيعةأمويالبسيطالراء
- ١يا صاحِبَيَّ أَقِلّا اللَومَ وَاِحتَسِبافي مُستَهامٍ رَماهُ الشَوقُ بِالذِكَرِ
- ٢بِبَيضَةٍ كَمَهاةِ الرَملِ آنِسَةٍمِفتانَةِ الدَلِّ رَيّا الخَلقِ كَالقَمَرِ
- ٣سَيفانَةٍ فُنُقٍ جَمٍّ مَرافِقُهامِثلِ المَهاةِ تُراعى ناعِمَ الزَهَرِ
- ٤مَمكورَةِ الساقِ غَرثانٍ مُوَشَّحُهاحُسّانَةِ الجيدِ وَاللَباتِ وَالشَعَرِ
- ٥لَو دَبَّ ذَرٌّ رُوَيدا فَوقَ قَرقَرِهالَأَثَّرَ الذَرُّ فَوقَ الثَوبِ في البَشَرِ
- ٦قالَت قَريبَةِ لَمّا طالَ بي سَقَميوَأَنكَرَت بي اِنتَقاصَ السَمعِ وَالبَصَرِ
- ٧يا لَيتَني أَفتَدي ما قَد تَهيمُ بِهِبِبَعضِ لَحمي وَبَعضِ النَقصِ عَن عُمُري
- ٨قَد يَعلَقُ القَلبُ حُبّاً ثُمَّ يَترُكُهُخَوفَ المَقالِ وَخَوفَ الكاشِحِ الأَشَرِ
- ٩دَع حُبَّها وَتَناسَ الحُبَّ تُلقَ بِهِوَاِصبِر وَكُن كَصَريعِ قامَ مِن سَكَرِ
- ١٠فَقُلتُ قَولاً مُصيبا غَيرَ ذي خَطَلٍأَتى بِهِ حُبُّها في فِطنَةِ الفِكَرِ
- ١١سَمعي وَطَرفي حَليفاها عَلى جَسَديفَكَيفَ أَصبِرُ عَن سَمعي وَعَن بَصَري
- ١٢لَو تابَعاني عَلى أَن لا أُكَلِّمَهاإِذاً لَقَضَّيتُ مِن أَوطارِها وَطَري
- ١٣دَلَّ الفُؤادَ عَلَيها بَعضُ نِسوَتِهاوَنَظرَةٌ عَرَضَت كانَت مِنَ القَدَرِ
- ١٤وَقولُ بَكرٍ أَلَم تُلمِم لِنَسأَلَهُموَاِنظُر فَلا بَأسَ بِالتَسليمِ وَالنَظَرِ
- ١٥لا أَنسَ مَوقِفَنا وَهناً وَمَوقِفَهاوَتِربُها بِتُرابانا عَلى خَطَرِ
- ١٦وَقَولَها وَدُموعُ العَينِ تَسبِقُهافي نَحرِها دَينُ هَذا القَلبِ مِن عُمرِ