قصائد

يا صاحبي أقلا اللوم واحتسبا

عمر بن أبي ربيعةأمويالبسيطالراء

  1. ١يا صاحِبَيَّ أَقِلّا اللَومَ وَاِحتَسِبافي مُستَهامٍ رَماهُ الشَوقُ بِالذِكَرِ
  2. ٢بِبَيضَةٍ كَمَهاةِ الرَملِ آنِسَةٍمِفتانَةِ الدَلِّ رَيّا الخَلقِ كَالقَمَرِ
  3. ٣سَيفانَةٍ فُنُقٍ جَمٍّ مَرافِقُهامِثلِ المَهاةِ تُراعى ناعِمَ الزَهَرِ
  4. ٤مَمكورَةِ الساقِ غَرثانٍ مُوَشَّحُهاحُسّانَةِ الجيدِ وَاللَباتِ وَالشَعَرِ
  5. ٥لَو دَبَّ ذَرٌّ رُوَيدا فَوقَ قَرقَرِهالَأَثَّرَ الذَرُّ فَوقَ الثَوبِ في البَشَرِ
  6. ٦قالَت قَريبَةِ لَمّا طالَ بي سَقَميوَأَنكَرَت بي اِنتَقاصَ السَمعِ وَالبَصَرِ
  7. ٧يا لَيتَني أَفتَدي ما قَد تَهيمُ بِهِبِبَعضِ لَحمي وَبَعضِ النَقصِ عَن عُمُري
  8. ٨قَد يَعلَقُ القَلبُ حُبّاً ثُمَّ يَترُكُهُخَوفَ المَقالِ وَخَوفَ الكاشِحِ الأَشَرِ
  9. ٩دَع حُبَّها وَتَناسَ الحُبَّ تُلقَ بِهِوَاِصبِر وَكُن كَصَريعِ قامَ مِن سَكَرِ
  10. ١٠فَقُلتُ قَولاً مُصيبا غَيرَ ذي خَطَلٍأَتى بِهِ حُبُّها في فِطنَةِ الفِكَرِ
  11. ١١سَمعي وَطَرفي حَليفاها عَلى جَسَديفَكَيفَ أَصبِرُ عَن سَمعي وَعَن بَصَري
  12. ١٢لَو تابَعاني عَلى أَن لا أُكَلِّمَهاإِذاً لَقَضَّيتُ مِن أَوطارِها وَطَري
  13. ١٣دَلَّ الفُؤادَ عَلَيها بَعضُ نِسوَتِهاوَنَظرَةٌ عَرَضَت كانَت مِنَ القَدَرِ
  14. ١٤وَقولُ بَكرٍ أَلَم تُلمِم لِنَسأَلَهُموَاِنظُر فَلا بَأسَ بِالتَسليمِ وَالنَظَرِ
  15. ١٥لا أَنسَ مَوقِفَنا وَهناً وَمَوقِفَهاوَتِربُها بِتُرابانا عَلى خَطَرِ
  16. ١٦وَقَولَها وَدُموعُ العَينِ تَسبِقُهافي نَحرِها دَينُ هَذا القَلبِ مِن عُمرِ