قصائد

ألمم بزينب إن البين قد أفدا

عمر بن أبي ربيعةأمويالبسيطالدال

  1. ١أَلمِم بِزَينَبَ إِنَّ البَينَ قَد أَفِداقَلَّ الثَواءُ لَئِن كانَ الرَحيلُ غَدا
  2. ٢أَمسى العِراقِيُّ لا يَدري إِذا بَرَزَتمَن ذا تَطَوَّفَ بِالأَركانِ أَو سَجَدا
  3. ٣لَعَمرُها ما أَراني إِن نَوىً نَزَحَتوَدامَ ذا الحُبُّ إِلّا قاتِلي كَمَدا
  4. ٤بَكرٌ دَعا فَأَتى عَمداً لِشَقوَتِهِما جاءَ مِن ذاكَ إِن غَيّاً وَإِن رَشَدا
  5. ٥مَن يَنهَ يُعصَ وَمَن يَحسِد وَلا وَأَبيما ضَرَّني مَن وَشى عِندي وَمَن حَسَدا
  6. ٦هَذا يُقَرِّبُهُ مِنها وَعَبرَتُهايَومَ الفِراقِ فَما أَرعى وَما اِقتَصَدا
  7. ٧قَد حَلَفَت لَيلَةَ الصَورَينِ جاهِدَةًوَما عَلى المَرءِ إِلّا الحَلفُ مُجتَهِدا
  8. ٨لِتِربِها وَلَأُخرى مِن مَناصِفِهالَقَد وَجَدتُ بِهِ فَوقَ الَّذي وَجَدا
  9. ٩لَو جُمِّعَ الناسُ ثُمَّ اِختيرَ صَفوَتُهُمشَخصاً مِنَ الناسِ لَم أَعدِل بِهِ أَحَدا
  10. ١٠وَقَد نَهَيتُ فُؤادي عَن تَطَلُّبِهافَاِغتَشَّني وَأَتى ما شاءَ مُعتَمِدا