أهاج عليك الشوق أطلال دمنة
البعيث المجاشعيأمويشوقاللام
- ١أهاج عليك الشوق أطلال دمنةبناصفة الجوين أو جانب الهجل
- ٢أتى أبد من دون حدثان عهدناوجرت عليها كل نافجة شمل
- ٣وأبقى طوال الدهر من عرصاتهابقية أرمام كاردية الطبل
- ٤وعيسى كقلقال القداح زجرتهابمعتسف بين الأجارد والسهل
- ٥يرى النقي عن أصلابها كل غربةقذوف وآداب المنصة والذمل
- ٦وخفت تواليها ومارت صدورهابأعضاد جون عن جآجئها فتل
- ٧وجروية صهب كأن رؤوسهامحاجن نبع في مثقفة عصل
- ٨تجاوزن من جوشين كل مغازةوهن سوام في الأزمة كالأجل
- ٩وقلت نطاف القوم إلا صبابةوخمد حاد بنا فشمر كالرأل
- ١٠ألا أصبحت خنساء جاذبة الوصلوضنت علينا والضنين من البخل
- ١١فصدت فأعدانا بهجر صدودهاوهن من الأخلاف قبلك والمطل
- ١٢أناة كأن المسك تحت ثيابهاوريح خزامى الطل في دمث سهل
- ١٣كأنك لم تعرف لبانة عاشقوموقف ركب بن عسفان والنخل
- ١٤غداة لقينا من لؤي بن غالبهجان الغواني واللقاء على شغل
- ١٥عطون بأعناق الظباء وأشرقتمحاجرهن الغر بالأعين النجل
- ١٦لعمري لقد ألهى الفرزدق قيدهودرج نوار ذو الدهان وذو الغسل
- ١٧فيا ليت شعري هل ترى لي مجاشعغناءي في جل الحوادث أو بذلي
- ١٨وذبي عن أعراضهم كل مترفوجدي إذا كان القيام على رجل
- ١٩وثبتي على ضاحي المزل تملت بهجدود بني سفيان عن زلة النعل
- ٢٠فأني أمروه من آل بيبة نابهوساد بني سفيان أولهم قبلي
- ٢١وكل تراثالمجد أورثني أبيإذا ذكر الغالي من الحسب الجزل
- ٢٢وجدت أبي من مالك حل بيتهبحيث تنصى كل أبيض ذي فضل
- ٢٣أغر يباري الريح في كل شتوةإذا أغبر أقدام الرجال من المحل
- ٢٤من الدارميين الذين دماؤهمشفاء من الداء المجنة والخبل
- ٢٥فإن لنا جداً كريماً ونجوةتتم نواصيها إلى كاهل عبل
- ٢٦أجدع أقواماً إذا ما هجوتهموأوقد نار الحي بالحطب الجزل
- ٢٧وعمي الذي اختارت معد فحكموافالقوا بارسان إلى حكم عدل
- ٢٨ويوم شهدناه تسامى ملوكةبمعترك بين الأسنة والنبل
- ٢٩إذا ركب الحيان عمرو ومالكإلى الموت أشباه المعيدة البزل
- ٣٠سمونا بعرنين أشم وسادةمراجيح ذوادين عن حسب الأصل
- ٣١وألفيتنا نحمي تميماً وتنتميإلينا تميم بالفوارس والرجل
- ٣٢وإنّا لغرابون تغشى بنانناسوابغ من زعف دلاص ومن جدل
- ٣٣وإنّا لذوادون كل كتيبةيجر منايا القوم صادقة القتل
- ٣٤نطاعنهم والخيل عابسة بناونكرهها ضرب المخيض على الوحل
- ٣٥تخطى القنا والدارعين كأنماتوثب أجرالا بكل فتى جزل
- ٣٦ونحن منعنا يوم عينين منقراولم ننب في يومي جدود عن الأصل
- ٣٧ونحن رددنا سبي عمرو بن عامرمن الجيش إذ سعد بن ضبة في شغل
- ٣٨ونحن منعنابالكلاب نساؤنابضرب كأفواه المقرحة الهدل
- ٣٩وجئنا بأسلاب الملوك وأحرزتأسنتنا مجد الأربة والأكل
- ٤٠وجئنا بعمرو بعد ما حل سربهامحل الذليل خلف أطحل أو عكل
- ٤١وجئنا بعمرو بعد ما كان تابعاًحليفاً لتيم اللات أو لنبي عجل
- ٤٢أبي لكليب أن تسامي معشراًمن الناس أن ليسوا بفرع ولا أصل
- ٤٣سواسية سود الوجوه كأنهمظرابي غربان بمجردة محل
- ٤٤فقل لجرير اللؤم ما أنت صانعوبيّن لنا إن البيان من الفصل
- ٤٥أبوك عطاء آلام الناس كلهمفقبح من شيخوقبح من نجل
- ٤٦ألست كليبياً إذا سيم خطةأقر كإقرار الحليلة للبعل
- ٤٧وكل كليبي صحيفة وجههأذل لأقدام الرجال من النعل
- ٤٨وكل كليبي يسوق أتانهله حاجة من حيث تثفر بالحبل