البعيث المجاشعي
أموي
عدد القصائد: ٨٥
- ولو أنها عصفورة لحسبتها
- بني زياد لذكر الله مصنعة
- وإني لأستبقيكم ولقد أرى
- إلا أن ليلى رد حبل وصالها
- أشاركني في ثعلب قد أكلته
- فصبحه والشمس حمراء بشرة
- قد اختاره الله لعباد لدينه
- وأرسل بكرا مالك يستحثنا
- وركب كأطراف الأسنة هجد
- إذا طلع العيوق أول كوكب
- نجحت بطولات كأن نجاءها
- وأطراف أطراف الشجاع وقد جرى
- سماوية كدر كأن عيونها
- أ أن أمرعت معزى عطيقة وارتعت
- ألا حييا الربع القواء وسلما
- أناجي أني لا أخالك ناجيا
- إذا طرقت ليلى الرفاق بغمرة
- أكد إذا لاقيت قوما بخطة
- إذا هي زارت بعد شحط من النوى
- ورشق من النشاب يحدون ورده
- ولو ترمى بلؤم بني كليب
- ولست بمفراح إذا الدهر سرني
- ومولى كبيت النمل لا خير عنده
- إذا ما زعانيف الرباب أشظها
- سائل سليطا إذ ما الحرب أفزعها
- وصهباء من طول الكلال زجرتها
- ولما رأيت الهم ضاف كأنه
- سيتركها أن سلم الله أمرها
- وكيف طلابي العامرية بعدما
- بأطيب من فيها ولا طعم قرقف
- ويتيه مروراة تخال شخاصه
- أطافت بشعث كالأسنة هجد
- إذا ما لقيت الباهلي وجدته
- يقولون ليلى بالمغيب أمينة
- لمن طلل بالسدرتين كأنه
- لعمري لئن ألهى الفرزدق قيده
- تناومتم لأعين إذ دعاكم
- وقد أعرضت دون الأشاهب وارتمى
- من الدوفا لصمان حتى تنبهت
- وماذا غير أنك ذو سبال
- إلى ظعن بالصلب صلب قصيدة
- تخونتها بالنص حتى كأنها
- وشتان ما بيتي وبين ابن خالد
- ألا يا لقوم كل ما حم واقع
- وذي أشر كالأقحوان نشوقه
- أجرير أقصر لا تحن بك شقوة
- فلا تكثرن في أثر شيء ندامة
- وقد خلفت أسراب جون من القطا
- وإني لأعطي النصف من لو ظلمته
- ودافعت عن ذود الخصاف بن ضمم