أبو الحسن السلامي
عباسي
عدد القصائد: ١١٨
- أقبل علي وقل ضيفي ومتبعيالبسيط
- اشربا واسقيا فتى يصحب الأيامالخفيف
- نفرغ اكياسنا في الكؤوسالمتقارب
- عبر الجواد بي الفرات ودجلةالكامل
- منيت بمن إذا منيت أفضتالوافر
- أنا في حجرة تجل عن الوصفالخفيف
- ولابس لون واحد وهو طائر
- لما أصيب الخد منك بعارضالكامل
- تبسمت والخيل العتاق عوابسالطويل
- وليلة كأنها على حذرالرجز
- كرمت وسدت فالجدوى انتهابالوافر
- ما ضن عنك بموجود ولا بخلاالبسيط
- محاسن غضت ناظري من تعتباالطويل
- ونارنج تميل به غصونالوافر
- أتى القدر المتاح فلا اصطبارالوافر
- أما طلاب المعالي فاستهين بهالبسيط
- إذا فاجأته الخيل لم ينتظر بهاالطويل
- وأعرضت إذا رأت في عارضي درراالبسيط
- رسولي إذا لم يغشهن رسولالطويل
- وأزور دارك وهي آنس جنةالكامل
- شغفت بداية لي اشتهيهاالوافر
- يوما لبست به الخلاعة حلةالبسيط
- يا راقدا لولا الخيال ما رقدالرجز
- ما الذل إلا تحمل المننالمنسرح
- ليس الوزارة إلا عندكم ولكمالبسيط
- قد قلت حين افاض أحمد سيبهالكامل
- مددت طرته كيما ألاعبهالبسيط
- عذارك جادت عليه الرياضالمتقارب
- والحمد لله قد فطناالبسيط
- فاض ماء الجمال في الأقطارالخفيف
- ومضمومة تحت حضن الدجىالمتقارب
- ومدح غيرك ذنب لا يقال وماالبسيط
- وهنيته وحيا من الشعر لم يلقالمتقارب
- أفارق بغداد لا عن قلىالمتقارب
- وقد زعمت رواة الشعر أنيالوافر
- هو بحر من مائه ذائب التبرالخفيف
- وقافية منك أوضاحهاالمتقارب
- وأعطيت طبع البحتري وشعرهالطويل
- جملة أمري أني ركبت الىالمنسرح
- تعرض الشعر لعارضيهالرجز
- أقنطرة النوبندجان وديرهاالطويل
- ويغريني بذكر الربع غيدالوافر
- على نهر سل في دجى الليل من رأىالطويل
- وكباسه حلي الشباب لعوبةالطويل
- يا شاعرا بسقوطه لم يشعرالكامل
- قال يوما لنا أبو دلف أبالخفيف
- ألبستهم نسج داود فنلت بهمالبسيط
- سما التلعفري إلى وصاليالوافر
- لله در الخالدي
- لي فيك التي ترى البحتريالخفيف