عندي طباهجة وجدي بارد
الشريف العقيليمملوكيالكاملالهمزة
- ١عِندي طَباهِجَةٌ وَجَديٌ بارِدٌوَمَضيرَةٌ كَالفَضَّةِ البَيضاءِ
- ٢وَنَقانِقٌ ما مِنهُ واحِدَةٌ تُرىإِلّا كَمِثلِ البُسرَةِ الحَمراءِ
- ٣وَمُطَجَّةٌ عَذبٌ وَفيهِ دَجاجَةٌاِختَرتُها هِندِيَّةَ الآباءِ
- ٤وَبَوارِدٌ تَجلو عَلَيهِ سَليقُهازُبدِيَّةٌ كَالرَوضَةِ الخَضراءِ
- ٥وَحَواضِرٌ مِن مالِحٍ وَمُخَلَّلِمِما يُوافِقُ صاحِبَ الصَفراءِ
- ٦وَمَدامَةٌ عِنَبِيَّةٌ إِن شَجَّهاساقٍ تَكَدَّرُ صَفوُها بِالماءِ
- ٧وَبَنَفسَجٌ تَزدادُ زُرقُ ثِيابِهِحُسناً بِبيضِ صَنائِفِ الأَنداءِ
- ٨وَمُهَفهَفٌ يَهتَزُّ في حَرَكاتِهِمِثلَ اِهتِزازِ الصَعدَةِ السَمراءِ
- ٩لَم يولِنا قَطُّ الجَميلُ غِناءَهُإِلّا وَجازَيناهُ بِالإِصغاءِ
- ١٠فَبِرُتبَةِ الأَدَبِ الَّتي أَدرَكتَهالا توحِشَنّي مِنكَ يا مَولائي