أعاذل ما عليك بأن تريني
الأخطلأمويالوافرالراء
- ١أَعاذِلَ ما عَلَيكِ بِأَن تَرَينيأُباكِرُ قَهوَةً فيها اِحمِرارُ
- ٢تَضَمَّنُها نُفوسُ الشَربِ حَتّىيَروحوا في عُيونِهِمِ اِنكِسارُ
- ٣تَواعَدَها التِجارُ إِلى إِناهافَأَطلَعَها إِلى العَرَبِ التِجارُ
- ٤فَأَعطَينا الغَلاءَ بِها وَكانَتتَأبى أَو يَكونَ لَها يَسارُ
- ٥أَعاذِلَ توشِكينَ بِأَن تَرَينيصَريعاً لا أَزورُ وَلا أُزارُ
- ٦إِذا خَفَقَت عَلَيَّ وَأَلبَسَتنيمَلامِعَ آلِها البيدُ القِفارُ
- ٧لَعَمرُ أَبي لَئِن قَومٌ أَضاعوالِنِعمَ أَخو الحِفاظِ لَنا جِدارُ
- ٨حَمانا حينَ أَعوَرنا وَخِفناوَأَطعَمَ حينَ يُتَّبَعُ القُتارُ
- ٩فَأَوقَدَ نارَ مَكرُمَةٍ وَمَجدٍفَلَم توقَد مَعَ الجُشَمِيِّ نارُ
- ١٠وَأَطعَمَ أَشهُرَ الشَهباءِ حَتّىتَضَرَّجَ عَن مَنابِتِهِ الحَسارُ
- ١١فَإِذ دَرَّت بِكَفِّكَ فَاِحتَلِبهاوَلا تَكُ دِرَّةً فيها غِرارُ
- ١٢وَأَمسِك عَنكَ بِالطَرَفَينِ حَتّىتَبَيَّنَ أَينَ يَصرِفُكَ المَغارُ
- ١٣فَإِنَّ عَواقِبَ الأَيّامِ تُخشىدَوائِرُها وَتَنتَقِلُ الدِيارُ
- ١٤وَقَد عَلِمَ النِساءُ إِذا اِلتَقَيناوَهُنَّ وَراءَنا أَنّا نَغارُ
- ١٥تَرَبَّعنا الجَزيرَةَ بَعدَ قَيسٍفَأَضحَت وَهيَ مِن قَيسٍ قِفارُ
- ١٦يُزَجّونَ الحَميرَ بِأَرضِ نَجدٍوَما لَهُمُ مِنَ الأَمرِ الخِيارُ
- ١٧رَأَوا ثَغراً تُحيطُ بِهِ المَناياوَأَكبَدَ ما تُغَيِّرُهُ الغِيارُ
- ١٨تُسامي مارِدونَ بِهِ الثُرَيّافَأَيدي الناسِ دونَهُما قِصارُ
- ١٩وَأَولادُ الصَريحِ مُسَوَّماتٍعَلَيها الأُزدُ غُضفاً وَالنِمارُ
- ٢٠شَوازِبَ كَالقَنا قَد كانَ فيهامِنَ الغاراتِ وَالغَزوِ اِقوِرارُ
- ٢١ذَوابِلَ كُلَّ سَلهَبَةٍ خَنوفٍوَأَجرَدَ ما يُثَبِّطُهُ الخَبارُ
- ٢٢فَأَترَزَ لَحمَهُ التَعداءُ حَتّىبَدَت مِنهُ الجَناجِنُ وَالفَقارُ
- ٢٣وَقَد قَلِقَت قِلادَةُ كُلِّ غَوجٍيُطِفنَ بِهِ كَما قَلِقَ السِوارُ
- ٢٤تَراهُ كَأَنَّهُ سِرحانُ طَلٍّزَهاهُ يَومَ رائِحَةٍ قِطارُ
- ٢٥فَأَبقى الحَربُ وَاللَزَباتُ مِنهاصَلادِمَ ما تَخَوَّنُها المِهارُ
- ٢٦أَلَم تَرَني أَجَرتُ بَني فُقَيمٍبِحَيثُ غَلا عَلى مُضَرَ الجِوارُ
- ٢٧بِعاجِنَةِ الرَحوبِ فَلَم يَسيرواوَسُيِّرَ غَيرُهُم مِنها فَساروا