خليلي قوما للرحيل فإنني
الأخطلأمويالطويلالباء
- ١خَليلَيَّ قوما لِلرَحيلِ فَإِنَّنيوَجَدتُ بَني الصَمعاءِ غَيرَ قَريبِ
- ٢وَأُسفِهتُ إِذ مَنَّيتُ نَفسي اِبنَ واسِعٍمُنىً ذَهَبَت لَم تَسقِني بِذَنوبِ
- ٣فَإِن تَنزِلا بِاِبنِ المُحَلَّقِ تَنزِلابِذي عِذرَةٍ يَبداكُما بِلُغوبِ
- ٤لَحى اللَهُ أَرماكاً بِدِجلَةَ لا تَقيأَذاةَ اِمرِئٍ عَضبِ اللِسانِ شَغوبِ
- ٥إِذا نَحنُ وَدَّعنا بِلاداً هُمُ بِهافَبُعداً لِحَرّاتٍ بِها وَسُهوبِ
- ٦نَسيرُ إِلى مَن لا يُغِبُّ نَوالَهُوَلا مُسلِمٌ أَعراضَهُ لَسَبوبِ
- ٧بِخَوصٍ كَأَعطالِ القِسِيِّ تَقَلقَلَتأَجِنَّتُها مِن شُقَّةٍ وَدُؤوبِ
- ٨إِذا مُعجَلٌ غادَرنَهُ عِندَ مَنزِلٍأُتيحَ لِجَوّابِ الفَلاةِ كَسوبِ
- ٩وَهُنَّ بِنا عوجٌ كَأَنَّ عُيونَهابَقايا قِلاتٍ قَلَّصَت لِنُضوبِ
- ١٠مَسانيفُ يَطويها مَعَ القَيظِ وَالسُرىتَكاليفُ طَلّاعِ النِجادِ رَكوبِ
- ١١قَديمٌ تَرى الأَصواءَ فيهِ كَأَنَّهارِجالٌ قِيامٌ عُصِّبوا بِسُبوبِ
- ١٢يَعُمنَ بِنا عَومَ السَفينِ إِذا اِنجَلَتسَحابَةُ وَضّاحِ السَرابِ خَبوبِ
- ١٣إِلَيكَ أَبا حَربٍ تَدافَعنَ بَعدَماوَصَلنَ لِشَمسٍ مَطلِعاً بِغُروبِ
- ١٤إِلى مُستَقِلٍّ بِالنَوائِبِ واصِلِ القَرابَةِ فَيّاضِ اليَدَينِ وَهوبِ
- ١٥وَما أَرضُ عَبّادٍ إِذا ما هَبَطتَهابِحَزنٍ وَلا أَعطانُها بِجُدوبِ
- ١٦رَبيعٌ لِهُلّاكِ الحِجازِ إِذا اِرتَمَترِياحُ الثُرَيّا مِن صَباً وَجَنوبِ
- ١٧وَطارَت بِأَكنافِ البُيوتِ وَحارَدَتعَنِ الضَيفِ وَالجيرانِ كُلُّ حَلوبِ
- ١٨إِلَيهِ أَشارَ الناظِرونَ كَأَنَّهُهِلالٌ بَدا مِن قُتمَةٍ وَغُيوبِ
- ١٩وَلَولا أَبو حَربٍ وَفَضلُ نَوالِهِعَلَينا أَذانا دَهرُنا بِخُطوبِ
- ٢٠حَباني بِطِرفٍ أَعوَجِيٍّ وَقَينَةٍمِنَ البَربَرِيّاتِ الحِسانِ لَعوبِ
- ٢١وَحَمّالُ أَثقالٍ وَفَرّاجُ غَمرَةٍوَغَيثٌ لِمَجلومِ السَوامِ حَريبِ
- ٢٢كَريمُ مَناخِ الضَيفِ لا عاتِمُ القِرىوَلا عِندَ أَطرافِ القَنا بِهَيوبِ
- ٢٣كَثيرٌ بِكَفَّيهِ النَدى حينَ يُعتَرىعَشِيَّةَ لا جافٍ وَلا بِغَضوبِ
- ٢٤عَروفٌ لِحَقِّ السائِلينَ كَأَنَّهُبِعَقرِ المَتالي طالِبٌ بِذُنوبِ
- ٢٥تَرى مُترَعَ الشيزى يَزينُ فُروعَهاعَبائِطُ مِتلافِ اليَدَينِ خَصيبِ
- ٢٦كَأَنَّ سِباعَ الغيلِ وَالطَيرَ تَعتَفيمَلاحِمَ نَقّاضِ التِراتِ طَلوبِ