قصائد

كفى الإثم بعض الظن كيف التوهم

علي الغراب الصفاقسيعثمانيالطويلهجاءالميم

  1. ١كفى الإثم بعض الظّنّ كيف التّوهّمُأيرضى لبيبٌ بالمظنّة يأثمُ
  2. ٢ومن يرم بالسّوء البرىء فلم يزلبمقت الورى يُرمى ولم يك يُكرم
  3. ٣إذا مس عرض الحرّ مُقالةفليس لحرّ بالمساس تألّمُ
  4. ٤فما شرُف الياقُوت بالنّار مُؤلمٌولا الذّهبُ الإبريزُ بالسّبك يهضمُ
  5. ٥ولا لضياء النّيّرين إذا بداخُسوفُهما عيبٌ به الضّوءُ يُوسمُ
  6. ٦وما نقص حدّ السّيف بالسّنّ مُنقصٌولكن يُرى في فعله وهو أصرمُ
  7. ٧ومن شتم الدُّر النّفيس فلا يرىلهُ شاتما بل شاتمُ الدُّرّ يُشتمُ
  8. ٨لئن يحلُ قدحي في لسان فرّبّماحلا وهو يحوي ناقع السّمّ مطعمُ
  9. ٩وإن لسعت عرضي عقاربُ ألسنفإنّ لساني في اللّواسع أرقمُ
  10. ١٠وما ثوبُ عرض الحرّ لّطخ الخنابه غير مطليّ به يتحتّمُ
  11. ١١لئن قذفُوا رجما فشهبُ مقاوليبهنّ شياطينُ القواذف ترجُمُ
  12. ١٢سيعلمُ من ألقى مواقد ريبةعليّ بمن تلك المواقدُ تُضرمُ
  13. ١٣إلى أن يظنّ المحرُوقون بنارهاعليهم كأنّ البرد منها جهنّمُ
  14. ١٤همُ قصدُوني بالإذاية واجترواعلى حسد منهمُ وما كنتُ أجرُمُ
  15. ١٥كفاني ضرّ الحاسدين عذابُهمبفضل ولم يُحظوا بما أنا مُنعمُ
  16. ١٦دعاهُم نسيبُ الشّعر منّي لريبةأكلُّ فصيح قال شعرا مُتيّمُ
  17. ١٧لئن كان لي في الشّعر فسقٌ وريبةٌفإنّ ضميري بالعفاف مُسلّمُ
  18. ١٨نعم أنا أهوى كلّ أحور أغيدبه يُنقضُ الصّبرُ الجميلُ ويُبرمُ
  19. ١٩فما البدرُ إلا من سناهُ ولم تملغُصونُ الرُّبى إلا عليه تُسلّمُ
  20. ٢٠يحلُّ عُرى صبري وحلمي بوجههربيعُ بها لكن عليّ مُحرّمُ
  21. ٢١يظنُّ وفي بعض المظنّة ماثمٌتسلّيتُ أو بُحتُ الّذي كنتُ أكتمُ
  22. ٢٢فدع ظنّ سلواني وأيقن بضدّهبلى أنا صبٌّ في الصّبابة مُغرمُ
  23. ٢٣إذا صدّ عنّي صُمتُ عن مطعم الكرىوإن يرضى فهو العيدُ عندي وأعظمُ
  24. ٢٤فيا عجبا منّي أرى الصّوم هجرهُوعيدي منهُ الوصلُ والعيدُ بيرمُ
  25. ٢٥عنيتُ أبا عبد الإلاه مُحمّدابه مذهبُ النّعمان يُبدا ويُختمُ
  26. ٢٦به رمز عين الكنز في الفقه قد غدايُصرّحُ بالمعنى الخفيّ ويعلمُ
  27. ٢٧تحلّى به صدر الشّريعة إذ بدابه مُنتقى الدُرّ اليتيم يبسّم
  28. ٢٨تجمّع فيه العلم والفضلُ فاغتدىبه مجمعُ البحرين في النّاس يُعلمُ
  29. ٢٩إذا أظلم المعنى فمصباح ذهنهلمنهاجه يهدي به وهو مُظلمُ
  30. ٣٠سراجٌ بأفق الفهم نهرُ فوائدوبحرٌ بأمواج المعارف خضرمُ
  31. ٣١لهُ فضّ أبكرالفتاوي لأنّهأبُو عُذرها ما دام فيها تختّمُ
  32. ٣٢تراهُ بتحقيق العلوم كأنّماأدلّتهُ شمسٌ وبدرٌ مُتمّمُ
  33. ٣٣فأمّا أصولُ الدّين تُدرى فُرُوعُهابه وأصول الفقه من فيه تُرسمُ
  34. ٣٤وللنّحو أضحى والبيان تفاخُرٌبه إن بدوا والخصم فيهنّ يختصمُ
  35. ٣٥أمولاى هذا الختمُ ختمٌ مُباركٌعليك به نشر الثّنا ليس يكتمُ
  36. ٣٦ختمت به العيني على الكنز فاغتدىعينا عن العلم الّذي فيه معدمُ
  37. ٣٧فلا زلت إكليلا على هامة العلىيعزّ بكم عصر الزّمان ويفخمُ
  38. ٣٨ولا زالت العليا ملاك يمينكمتُصرّفها فيما تشاءُ فتخدمُ
  39. ٣٩وصلّ على خير الأنام مُحمّدشفيع الورى في الحشر والخطبُ مظلمُ