لمن الديار عفون بالحبس
الحارث بن حلزةجاهليأحذ الكامل
- ١لِمَنِ الدِيارُ عَفونَ بِالحَبسِآياتُها كَمَهارِقِ الفُرسِ
- ٢لا شَيءَ فيها غَيرُ أَصوِرَةٍسُفعِ الخُدودِ يَلُحنَ في الشَمسِ
- ٣وَغَيرُ آثارِ الجِيادِ بِأَعراضِالخِيامِ وَآيَةِ الدَعسِ
- ٤فَحَبَستُ فيها الرَكبَ أَحدُس فيُجُلِّ الأُمورِ وَكُنتُ ذا حَدسِ
- ٥حَتّى إِذا التَفَعَ الظِباءُ بِأَطرافِالظِلالِ وَقِلنَ في الكُنسِ
- ٦وَيَئِستُ مِمّا كانَ يُطمِعُنيفيها وَلا يُسليكَ كَاليَأسِ
- ٧أَنمِي إِلى حَرفٍ مُذَكَّرَةٍتَهِصُ الحَصا بمَواقِعٍ خُنسِ
- ٨خَذِمٍ نَقائِلُها يَطِرنَ كَأَقطاعِالفِراءِ بِصَحصَحٍ شَأسِ
- ٩أَفلا نُعَدِّيها إِلى مَلِكٍشَهمِ المَقادَةِ حازِمِ النَفسِ
- ١٠فَإِلى ابنِ مارِيَةَ الجَوادِ وَهَلشَروى أَبي حَسانَ في الإِنسِ
- ١١يَحبوكَ بِالزَعفِ الفَيوضِ عَلىهَميانِها وَالدَهمِ كَالغَرسِ
- ١٢وَبالسَبيكِ الصُفرِ يُعقِبُهابِالآنِساتِ البِيضِ وَاللُعسِ
- ١٣لا مُمسِكٌ لِلمالِ يُهلِكُهُطَلقُ النُجومِ لَدَيهِ كَالنَحسِ
- ١٤فَلَهُ هُنالِكَ لا عَلَيهِ إِذارَغَمَت أُنوفُ القَومِ للِتَعسِ