قصائد

أتغضب قيس أن هجوت ابن مسمع

الأخطلأمويالطويلهجاءالياء

  1. ١أَتَغضَبُ قَيسٌ أَن هَجَوتُ اِبنَ مِسمَعٍوَما قَطَعوا بِالعِزِّ باطِنَ وادي
  2. ٢وَكُنّا إِذا اِحمَرَّ القَنا عِندَ مَعرَكٍنَرى الأَرضَ أَحلى مِن ظُهورِ جِيادِ
  3. ٣كَما اِزدَحَمَت شُرفٌ نِهالٌ لِمَورِدٍأَبَت لا تَناهى دونَهُ لِذِيادِ
  4. ٤وَقَد ناشَدَتهُ طَلَّةُ الشَيخِ بَعدَ مامَضَت حِقبَةٌ لا يَنثَني لِنِشادِ
  5. ٥رَأَت بارِقاتٍ بِالأَكُفِّ كَأَنَّهامَصابيحُ سُرجٍ أوقِدَت بِمِدادِ
  6. ٦وَطَلَّتُهُ تَبكي وَتَضرِبُ نَحرَهاوَتَحسِبُ أَنَّ المَوتَ كُلَّ عَتادِ
  7. ٧وَما كُلُّ مَغبونٍ وَلَو سَلفَ صَفقُهُبِراجِعِ ما قَد فاتَهُ بِرِدادِ
  8. ٨فَإِيّاكَ لا أَقذِفكَ وَيحَكَ إِنَّنيأَصُكُّ بِصَخرٍ في رُؤوسِ صِمادِ
  9. ٩فَلا توعِدونا بِاللِقاءِ وَأَبرِزواإِلَينا سَواداً نَلقَهُ بِسَوادِ
  10. ١٠فَقَد عُرِكَت شَيبانُ مِنّا بِكَلكَلٍوَعَيَّلنَ تَيمَ اللاتِ رَهطَ زِيادِ
  11. ١١وَلَو لَم يَعُذ بِالسِلمِ مِنهُنَّ هانِئٌلَعَفَّرنَ خَدَّي هانِئٍ بِرَمادِ
  12. ١٢وَظَلَّ الحُراقُ وَهوَ يَحرُقُ نابَهُلِما قَد رَأى مِن قُوَّةٍ وَعَتادِ
  13. ١٣هَديرَ المُعَنّى أَلقَحَ الشَولَ غَيرَهُفَظَلَّ يُلَوّي رَأسَهُ بِقَتادِ
  14. ١٤وَكُنَّ إِذا أَجحَرنَ بَكرَ بنِ وائِلٍأَقَمنَ لِأَهلِ الشامِ سوقَ جِلادِ
  15. ١٥بِقَومٍ هُمُ يَومَ الذَنائِبِ أَهلَكواشَعاثِمَ رَهطِ الحارِثِ بنِ عُبادِ
  16. ١٦فَأَدرَكَهُنَّ السِلمُ كُلَّ مُحارِبٍوَتَرنَ وَقُدناهُنَّ كُلَّ مَقادِ