أتغضب قيس أن هجوت ابن مسمع
الأخطلأمويالطويلهجاءالياء
- ١أَتَغضَبُ قَيسٌ أَن هَجَوتُ اِبنَ مِسمَعٍوَما قَطَعوا بِالعِزِّ باطِنَ وادي
- ٢وَكُنّا إِذا اِحمَرَّ القَنا عِندَ مَعرَكٍنَرى الأَرضَ أَحلى مِن ظُهورِ جِيادِ
- ٣كَما اِزدَحَمَت شُرفٌ نِهالٌ لِمَورِدٍأَبَت لا تَناهى دونَهُ لِذِيادِ
- ٤وَقَد ناشَدَتهُ طَلَّةُ الشَيخِ بَعدَ مامَضَت حِقبَةٌ لا يَنثَني لِنِشادِ
- ٥رَأَت بارِقاتٍ بِالأَكُفِّ كَأَنَّهامَصابيحُ سُرجٍ أوقِدَت بِمِدادِ
- ٦وَطَلَّتُهُ تَبكي وَتَضرِبُ نَحرَهاوَتَحسِبُ أَنَّ المَوتَ كُلَّ عَتادِ
- ٧وَما كُلُّ مَغبونٍ وَلَو سَلفَ صَفقُهُبِراجِعِ ما قَد فاتَهُ بِرِدادِ
- ٨فَإِيّاكَ لا أَقذِفكَ وَيحَكَ إِنَّنيأَصُكُّ بِصَخرٍ في رُؤوسِ صِمادِ
- ٩فَلا توعِدونا بِاللِقاءِ وَأَبرِزواإِلَينا سَواداً نَلقَهُ بِسَوادِ
- ١٠فَقَد عُرِكَت شَيبانُ مِنّا بِكَلكَلٍوَعَيَّلنَ تَيمَ اللاتِ رَهطَ زِيادِ
- ١١وَلَو لَم يَعُذ بِالسِلمِ مِنهُنَّ هانِئٌلَعَفَّرنَ خَدَّي هانِئٍ بِرَمادِ
- ١٢وَظَلَّ الحُراقُ وَهوَ يَحرُقُ نابَهُلِما قَد رَأى مِن قُوَّةٍ وَعَتادِ
- ١٣هَديرَ المُعَنّى أَلقَحَ الشَولَ غَيرَهُفَظَلَّ يُلَوّي رَأسَهُ بِقَتادِ
- ١٤وَكُنَّ إِذا أَجحَرنَ بَكرَ بنِ وائِلٍأَقَمنَ لِأَهلِ الشامِ سوقَ جِلادِ
- ١٥بِقَومٍ هُمُ يَومَ الذَنائِبِ أَهلَكواشَعاثِمَ رَهطِ الحارِثِ بنِ عُبادِ
- ١٦فَأَدرَكَهُنَّ السِلمُ كُلَّ مُحارِبٍوَتَرنَ وَقُدناهُنَّ كُلَّ مَقادِ