قصائد

لقد أرسلت في السر ليلى بأن أقم

عمر بن أبي ربيعةأمويالطويلاللام

  1. ١لَقَد أَرسَلَت في السِرِّ لَيلى بِأَن أَقِموَلا تَنأَنا إِنَّ التَجَنُّبَ أَمثَلُ
  2. ٢لَعَلَّ العُيونَ الرامِقاتِ لِوُدِّناتُكَذَّبُ عَنّا أَو تَنامُ فَتَغفُلُ
  3. ٣أُناسٌ أَمِنّاهُم فَبَثّوا حَديثَنافَلَمّا قَصَرنا السَيرَ عَنهُم تَقَوَّلوا
  4. ٤فَقُلتُ وَقَد ضاقَت عَلَيَّ بِرُحبِهابِلادي بِما قَد قيلَ فَالعَينُ تَهمِلُ
  5. ٥سَأَجتَنِبُ الدارَ الَّتي أَنتُمُ بِهاوَلَكِنَّ طَرفي نَحوَكُم سَوفَ يَعدِلُ
  6. ٦أَلَم تَعلَمي أَنّي فَهَل ذاكَ نافِعٌلَدَيكِ وَما أُخفي مِنَ الوَجدِ أَفضَلُ
  7. ٧أَرى مُستَقيمَ الطَرفِ ما أَمَّ نَحوَكُمفَإِن أَمَّ طَرفي غَيرَكُم فَهوَ أَحوَلُ