صحا القلب إلا خطرة تبعث الأسى
ابن عبد ربهعباسيالطويلالنون
- ١صَحا القلبُ إلا خَطرةً تَبعثُ الأَسىلها زَفرةٌ مَوصولةٌ بحَنينِ
- ٢بلى ربَّما حَلَّتْ عُرى عَزَماتهِسَوالفُ آرامٍ وأعينُ عِينِ
- ٣لَواقطُ حبَّاتِ القُلوبِ إذا رنَتْبسحرِ عُيونٍ وانْكِسارِ جُفونِ
- ٤ورَيطٌ متينِ الوَشيِ أَينعَ تحتَهُثِمارُ صُدورٍ لا ثِمارُ غُصونِ
- ٥بُرودٌ كأنوارِ الربيع لبسْنَهاثيابُ تَصابٍ لا ثيابُ مُجنونِ
- ٦فَرَينَ أَديمَ الليلِ عن نُورِ أَوجهٍتُجَنُّ بها الأَلبابُ أيَّ جنونِ
- ٧وجوهٌ جرى فيها النَّعيمُ فكُلِّلتْبورْدِ خُدودٍ يُجْتنَى بعُيونِ
- ٨سألبسُ للأحزانِ ثَوبَ تَصبُّرٍوإِنْ لم يكُنْ عندَ اللّقا بحَصينِ
- ٩فكيفَ ولي قلبٌ إِذا هبَّتِ الصَّباأَهابَ بشوقٍ في الفؤادِ كمينِ
- ١٠ويهتاجُ منه كُلُّ ما كانَ ساكناًدعاءُ حمامٍ لم يبِتْ بوُكونِ
- ١١وإِنَّ ارْتياحي من بكاءِ حمامةٍكذي شجنٍ داويتُهُ بشُجونِ
- ١٢كأَنَّ حَمامَ الأيكِ حينَ تَجاوبَتْحزينٌ بكى من رحمةٍ لحزينِ