قصائد

لما أتى النيل لنا من لجه

الشريف العقيليمملوكيالرجزوطنيةالجيم

  1. ١لَمّا أَتى النيلُ لَنا مِن لُجِّهِبِسائِقٍ يَركُضُ مِلءَ فَرجِهِ
  2. ٢سِرتُ بِهِ في طُرُقاتِ خُلجِهِمَع فائِقِ بِدَلِّهِ وَغُنجِهِ
  3. ٣يَطرِبُني إِيقاعُهُ بِصَنجِهِوَالزَهرُ بَينَ أَغاني قُبحِهِ
  4. ٤أَشرَبُ ما لا بُدَّ لي مِن مَزجِهِجَمراً يَدي آمِنَةً مِن وَجهِهِ
  5. ٥تَجمَعُ بَينَ نارِهِ وَثَلجِهِلَم أَرمشهِ مُعتَمِداً لِشَجِّهِ
  6. ٦إِلّا تَلالا نَجمِهِ في بُرجِهِفَذُقتُ وَقتاً طابَ لي مِن نَفجِهِ
  7. ٧لا يُمرَجُ العَيشُ بِمِثلِ مَرجِهِحَتّى إِذا اللَيلُ بَدا مِن فَجِّهِ
  8. ٨رَكِبَت يَوماً لَم أَمَل في سَرجِهِوَلا ثَنَيتُ مُقلَتي عَن نَهجِهِ
  9. ٩حَتّى بَدا الصُبحِ لَهُ بِعِلجِهِفَقُمتُ مَسروراً بِقَتلِ زَنجِهِ