لما أتى النيل لنا من لجه
الشريف العقيليمملوكيالرجزوطنيةالجيم
- ١لَمّا أَتى النيلُ لَنا مِن لُجِّهِبِسائِقٍ يَركُضُ مِلءَ فَرجِهِ
- ٢سِرتُ بِهِ في طُرُقاتِ خُلجِهِمَع فائِقِ بِدَلِّهِ وَغُنجِهِ
- ٣يَطرِبُني إِيقاعُهُ بِصَنجِهِوَالزَهرُ بَينَ أَغاني قُبحِهِ
- ٤أَشرَبُ ما لا بُدَّ لي مِن مَزجِهِجَمراً يَدي آمِنَةً مِن وَجهِهِ
- ٥تَجمَعُ بَينَ نارِهِ وَثَلجِهِلَم أَرمشهِ مُعتَمِداً لِشَجِّهِ
- ٦إِلّا تَلالا نَجمِهِ في بُرجِهِفَذُقتُ وَقتاً طابَ لي مِن نَفجِهِ
- ٧لا يُمرَجُ العَيشُ بِمِثلِ مَرجِهِحَتّى إِذا اللَيلُ بَدا مِن فَجِّهِ
- ٨رَكِبَت يَوماً لَم أَمَل في سَرجِهِوَلا ثَنَيتُ مُقلَتي عَن نَهجِهِ
- ٩حَتّى بَدا الصُبحِ لَهُ بِعِلجِهِفَقُمتُ مَسروراً بِقَتلِ زَنجِهِ