قصائد

وخمار دخلت عليه ليلا

الشريف العقيليمملوكيالوافرالحاء

  1. ١وَخَمّارٍ دَخَلتُ عَلَيهِ لَيلاًوَجُنحُ اللَيلِ مُسوَدُّ الجَناحِ
  2. ٢عَلى هَوجاءَ تَنشُرُ في الفَيافيلُغاماً في الغُدُوِّ وَفي الرَواحِ
  3. ٣إِذا وَخَدَت تَخالُ الريحَ تَحتيوَإِن كانَت تُخالُ مِنَ الرِياحِ
  4. ٤فَقالَ مَنِ الفَتى فَأَجَبتُ ضَيفٌتَسَربَلَ بِالمَكارِمِ وَالسَماحِ
  5. ٥فَقالَ وَما تُريدُ فَدَتكَ روحيفَقُلتُ لَهُ أَرِح روحي بَراحِ
  6. ٦فَقامَ إِلى دِنانٍ مُترَعاتٍمُعَمَّمَةً بِكافورٍ رَباحي
  7. ٧وَفَضَّ خِتامَ أَقدَمِها فَلاحَتعَلى الظَلماءِ أَنوارُ الصَباحِ
  8. ٨وَأَبرَزَ مِنهُ في الإِبريقِ راحاًأَلَذَّ وَردٍ جَنِيٍّ في أَقاحِ
  9. ٩وَجاءَ بِأَهيَفٍ عَذبِ الثَنايادَقيقِ الخَصرِ غَرثانِ الوِشاحِ
  10. ١٠تَراهُ يَتيهُ مِن أَدَبٍ وَظَرفٍوَمِن عَجَبٍ عَلى الغيدِ المِلاحِ
  11. ١١يَقولُ إِذا رَآهُ كُلُّ لاحٍمُحِبُّكَ ما عَلَيهِ مِن جُناحِ
  12. ١٢هِيَ الأَيّامُ تَندَرِجُ اِندِراجاوَصَرفُ الدَهرِ ذو وَجهٍ وَقاحِ
  13. ١٣فَصِل قَصفاً بِقَصفٍ وَاِغتِباقاًبِأَفراحٍ وَلَهواً بِاِصطِباحِ