وخمار دخلت عليه ليلا
الشريف العقيليمملوكيالوافرالحاء
- ١وَخَمّارٍ دَخَلتُ عَلَيهِ لَيلاًوَجُنحُ اللَيلِ مُسوَدُّ الجَناحِ
- ٢عَلى هَوجاءَ تَنشُرُ في الفَيافيلُغاماً في الغُدُوِّ وَفي الرَواحِ
- ٣إِذا وَخَدَت تَخالُ الريحَ تَحتيوَإِن كانَت تُخالُ مِنَ الرِياحِ
- ٤فَقالَ مَنِ الفَتى فَأَجَبتُ ضَيفٌتَسَربَلَ بِالمَكارِمِ وَالسَماحِ
- ٥فَقالَ وَما تُريدُ فَدَتكَ روحيفَقُلتُ لَهُ أَرِح روحي بَراحِ
- ٦فَقامَ إِلى دِنانٍ مُترَعاتٍمُعَمَّمَةً بِكافورٍ رَباحي
- ٧وَفَضَّ خِتامَ أَقدَمِها فَلاحَتعَلى الظَلماءِ أَنوارُ الصَباحِ
- ٨وَأَبرَزَ مِنهُ في الإِبريقِ راحاًأَلَذَّ وَردٍ جَنِيٍّ في أَقاحِ
- ٩وَجاءَ بِأَهيَفٍ عَذبِ الثَنايادَقيقِ الخَصرِ غَرثانِ الوِشاحِ
- ١٠تَراهُ يَتيهُ مِن أَدَبٍ وَظَرفٍوَمِن عَجَبٍ عَلى الغيدِ المِلاحِ
- ١١يَقولُ إِذا رَآهُ كُلُّ لاحٍمُحِبُّكَ ما عَلَيهِ مِن جُناحِ
- ١٢هِيَ الأَيّامُ تَندَرِجُ اِندِراجاوَصَرفُ الدَهرِ ذو وَجهٍ وَقاحِ
- ١٣فَصِل قَصفاً بِقَصفٍ وَاِغتِباقاًبِأَفراحٍ وَلَهواً بِاِصطِباحِ