في راحتيك الرزق والأجل
الطغرائيمملوكيأحذ الكاملاللام
- ١في راحتيكَ الرِزقُ والأجَلُوبعزمتيكَ الأمنُ والوَجَلُ
- ٢ولك الكتائب وهي مُشعَلَةٌوالبيضُ في الهامات تشتعلُ
- ٣والرأيُ يمضي حيثُ لا أسَلٌيمضي لِطيَّتهِ ولا بَطَلُ
- ٤والمكرُماتُ يضِلُّ إنْ حُصِرتْفي عدِّها التفصيلُ والجُمَلُ
- ٥ويدٌ تَهُدُّ المالَ راحَتُهاأبداً ويعمُرُ ظهرَها القُبَلُ
- ٦ومجالسٌ يُكْنَى الكلامُ بهالِيناً وتُغْضِي دونَها المُقَلُ
- ٧بكَ دانتِ الدنيا لصاحبِهاوانقادَ منها السهلُ والجبلُ
- ٨مادتْ غُصونُ العيشِ مُثْقَلةًحَمْلاً وغصنُ الدِين مُعتدلُ
- ٩وأعادتِ الأيامُ بهجَتَهافالملك غَضُّ العود مقتبلُ
- ١٠ولعَ العُداةُ بهم فذادَهُمُيَقظانُ في استعجاله مَهَلُ
- ١١كالسيلِ لولا أنه دُفَعٌوالليلِ لولا أنهُ ظُلَلُ
- ١٢وذَعرتَ ريبَ الدهرِ منتقِماًمن كيدِه فصِعابهُ ذُلُلُ
- ١٣لو دبَّ رأيُك في كعوبِ قَناًما مسَّها طنبٌ ولا خَطَلُ
- ١٤أو كان ضوؤُكَ للغزالةِ لمْيحجُبْ ضياءَ جبينها الطَفَلُ
- ١٥في كلِّ مكرمةٍ وإن عظُمَتْبجميلِ فعلكَ يُضربُ المثلُ
- ١٦سُسْتَ الأنام برأي مشتمِلٍبالحزمِ لا سأمٌ ولا مَلَلُ
- ١٧ترعَى إِذا غفلوا وتسهرُ إنْناموا وتَحلم كلَّما جَهِلُوا
- ١٨أنت الذي لولا مَداهُ عفتْطرقُ الهُدى واستبهمَ السُّبُلُ
- ١٩في كل شعبٍ من رويَّتِهشُعَبٌ ومن آرائِه شُعَلُ
- ٢٠تمضي الأمورُ على إرادتِهفتكادُ قبلَ الفِعل تنفعلُ
- ٢١يرتدُّ عنه جَفنُ حاسدِهِوكأنهُ بالنارِ مكتحِلُ
- ٢٢وجهٌ كيومِ الصحوِ مبتسمٌويدٌ كلَيلِ الدّجْنِ تنهملُ
- ٢٣متخرِّقٌ في العُرْف منبسطٌمتأزِّرٌ بالمجدِ مشتمِلُ
- ٢٤لا الهولُ يملأُ ناظريهِ ولايجتابُ فُرضةَ سمعِه عَذَلُ
- ٢٥ما شئتَ من وعدٍ يساوِقُهنُجْحٌ وقولٌ تِلوُهُ عملُ
- ٢٦مُسِحتْ على الأنواءِ راحَتُهُفانساقَ منها العارضُ الهَطِلُ
- ٢٧وتبرَّجَتْ للمجدِ همَّتُهُفانصاعَ منها الجبنُ والبُخُلُ
- ٢٨هو عِلّةُ المعروفِ لو صدقواأنّ الأمورَ لكونها عِلَلُ
- ٢٩إنْ ضَنَّ غيثٌ أو جنَى قمرٌفيمينُه وجبينُه البَدَلُ
- ٣٠تغدُو بنو الدنْيَا وليس لهمْمن طولِ ما أغناهمُ أمَلُ
- ٣١أغناهُ عن سعيٍ وعن طَلَبٍجَدٌّ حثيثٌ خطوُهُ عَجِلُ
- ٣٢وكفاهُ جهدَ الرأي يَشْغَلُهُعفوُ البديهةِ ما بها شُغُلُ
- ٣٣فالرأيُ مثلَ القول مبتدَهٌوالقولُ مثلَ الطعنِ مرتَجَلُ
- ٣٤من دوحةِ العلياء حيثُ نَبَاعن صفحتيها القادِحُ العَمِلُ
- ٣٥صمَّاءُ ما في عودِها خَوَرٌعيطاءُ ما في عِطْفِها مَيَلُ
- ٣٦زمَّ الممالكَ أوّليّتَهحتى أقامَ قناتَها الدوَلُ
- ٣٧الساكتينَ وما بهم حَصَرٌوالقائلينَ وما لهم خَطَلُ
- ٣٨فَعلوا وما قالوا وأينَ هُمُمن معشرٍ قالوا وما فعلوا
- ٣٩إنْ أطرقُوا هِيبُوا وإنْ نطقُواقالوا الجميل وإن وَلُوا عَدَلوا
- ٤٠وإِذا الخطوبُ رسَتْ كلاكِلُهَاوتشابهَ الأَعجازُ والقُلَلُ
- ٤١وتبادرتْها البُزْلُ وانعكستْفيها على أصحابِها الحِيَلُ
- ٤٢سبقتْ بديهتُه رويَّتَهُكالبرقِ لا ريثٌ ولا كَسلُ
- ٤٣يهوى اللَّحاقَ بشأوِه نفَرٌعن شأوِهِ غَفلوا وما عَقِلُوا
- ٤٤ألِفُوا الهُوينَا فاستطارَ بهِمتمهِّلٌ بالبرقِ منتعِلُ
- ٤٥لوْ أنَّ شُرْبَ الماءِ منقصةٌلم يُصْبِهِ نهلٌ ولا عَلَلُ
- ٤٦فإليكَ مجدَ الدينِ مُعلِمَةًبالشكرِ أقطعُها وتتَّصِلُ
- ٤٧فالمدحُ مختارٌ ومنتخَبٌوالشكرُ معتامٌ ومنتخَلُ
- ٤٨واسلمْ على الأيام تأمُرُهاأبداً بما تهوَى وتمتثلُ
- ٤٩أيامكَ الأعيادُ ناصعةٌغُرٌّ وبالُكَ ناعِمٌ جَذِلُ