قصائد

في راحتيك الرزق والأجل

الطغرائيمملوكيأحذ الكاملاللام

  1. ١في راحتيكَ الرِزقُ والأجَلُوبعزمتيكَ الأمنُ والوَجَلُ
  2. ٢ولك الكتائب وهي مُشعَلَةٌوالبيضُ في الهامات تشتعلُ
  3. ٣والرأيُ يمضي حيثُ لا أسَلٌيمضي لِطيَّتهِ ولا بَطَلُ
  4. ٤والمكرُماتُ يضِلُّ إنْ حُصِرتْفي عدِّها التفصيلُ والجُمَلُ
  5. ٥ويدٌ تَهُدُّ المالَ راحَتُهاأبداً ويعمُرُ ظهرَها القُبَلُ
  6. ٦ومجالسٌ يُكْنَى الكلامُ بهالِيناً وتُغْضِي دونَها المُقَلُ
  7. ٧بكَ دانتِ الدنيا لصاحبِهاوانقادَ منها السهلُ والجبلُ
  8. ٨مادتْ غُصونُ العيشِ مُثْقَلةًحَمْلاً وغصنُ الدِين مُعتدلُ
  9. ٩وأعادتِ الأيامُ بهجَتَهافالملك غَضُّ العود مقتبلُ
  10. ١٠ولعَ العُداةُ بهم فذادَهُمُيَقظانُ في استعجاله مَهَلُ
  11. ١١كالسيلِ لولا أنه دُفَعٌوالليلِ لولا أنهُ ظُلَلُ
  12. ١٢وذَعرتَ ريبَ الدهرِ منتقِماًمن كيدِه فصِعابهُ ذُلُلُ
  13. ١٣لو دبَّ رأيُك في كعوبِ قَناًما مسَّها طنبٌ ولا خَطَلُ
  14. ١٤أو كان ضوؤُكَ للغزالةِ لمْيحجُبْ ضياءَ جبينها الطَفَلُ
  15. ١٥في كلِّ مكرمةٍ وإن عظُمَتْبجميلِ فعلكَ يُضربُ المثلُ
  16. ١٦سُسْتَ الأنام برأي مشتمِلٍبالحزمِ لا سأمٌ ولا مَلَلُ
  17. ١٧ترعَى إِذا غفلوا وتسهرُ إنْناموا وتَحلم كلَّما جَهِلُوا
  18. ١٨أنت الذي لولا مَداهُ عفتْطرقُ الهُدى واستبهمَ السُّبُلُ
  19. ١٩في كل شعبٍ من رويَّتِهشُعَبٌ ومن آرائِه شُعَلُ
  20. ٢٠تمضي الأمورُ على إرادتِهفتكادُ قبلَ الفِعل تنفعلُ
  21. ٢١يرتدُّ عنه جَفنُ حاسدِهِوكأنهُ بالنارِ مكتحِلُ
  22. ٢٢وجهٌ كيومِ الصحوِ مبتسمٌويدٌ كلَيلِ الدّجْنِ تنهملُ
  23. ٢٣متخرِّقٌ في العُرْف منبسطٌمتأزِّرٌ بالمجدِ مشتمِلُ
  24. ٢٤لا الهولُ يملأُ ناظريهِ ولايجتابُ فُرضةَ سمعِه عَذَلُ
  25. ٢٥ما شئتَ من وعدٍ يساوِقُهنُجْحٌ وقولٌ تِلوُهُ عملُ
  26. ٢٦مُسِحتْ على الأنواءِ راحَتُهُفانساقَ منها العارضُ الهَطِلُ
  27. ٢٧وتبرَّجَتْ للمجدِ همَّتُهُفانصاعَ منها الجبنُ والبُخُلُ
  28. ٢٨هو عِلّةُ المعروفِ لو صدقواأنّ الأمورَ لكونها عِلَلُ
  29. ٢٩إنْ ضَنَّ غيثٌ أو جنَى قمرٌفيمينُه وجبينُه البَدَلُ
  30. ٣٠تغدُو بنو الدنْيَا وليس لهمْمن طولِ ما أغناهمُ أمَلُ
  31. ٣١أغناهُ عن سعيٍ وعن طَلَبٍجَدٌّ حثيثٌ خطوُهُ عَجِلُ
  32. ٣٢وكفاهُ جهدَ الرأي يَشْغَلُهُعفوُ البديهةِ ما بها شُغُلُ
  33. ٣٣فالرأيُ مثلَ القول مبتدَهٌوالقولُ مثلَ الطعنِ مرتَجَلُ
  34. ٣٤من دوحةِ العلياء حيثُ نَبَاعن صفحتيها القادِحُ العَمِلُ
  35. ٣٥صمَّاءُ ما في عودِها خَوَرٌعيطاءُ ما في عِطْفِها مَيَلُ
  36. ٣٦زمَّ الممالكَ أوّليّتَهحتى أقامَ قناتَها الدوَلُ
  37. ٣٧الساكتينَ وما بهم حَصَرٌوالقائلينَ وما لهم خَطَلُ
  38. ٣٨فَعلوا وما قالوا وأينَ هُمُمن معشرٍ قالوا وما فعلوا
  39. ٣٩إنْ أطرقُوا هِيبُوا وإنْ نطقُواقالوا الجميل وإن وَلُوا عَدَلوا
  40. ٤٠وإِذا الخطوبُ رسَتْ كلاكِلُهَاوتشابهَ الأَعجازُ والقُلَلُ
  41. ٤١وتبادرتْها البُزْلُ وانعكستْفيها على أصحابِها الحِيَلُ
  42. ٤٢سبقتْ بديهتُه رويَّتَهُكالبرقِ لا ريثٌ ولا كَسلُ
  43. ٤٣يهوى اللَّحاقَ بشأوِه نفَرٌعن شأوِهِ غَفلوا وما عَقِلُوا
  44. ٤٤ألِفُوا الهُوينَا فاستطارَ بهِمتمهِّلٌ بالبرقِ منتعِلُ
  45. ٤٥لوْ أنَّ شُرْبَ الماءِ منقصةٌلم يُصْبِهِ نهلٌ ولا عَلَلُ
  46. ٤٦فإليكَ مجدَ الدينِ مُعلِمَةًبالشكرِ أقطعُها وتتَّصِلُ
  47. ٤٧فالمدحُ مختارٌ ومنتخَبٌوالشكرُ معتامٌ ومنتخَلُ
  48. ٤٨واسلمْ على الأيام تأمُرُهاأبداً بما تهوَى وتمتثلُ
  49. ٤٩أيامكَ الأعيادُ ناصعةٌغُرٌّ وبالُكَ ناعِمٌ جَذِلُ