يا زمان اتئد إلى كم ترزي
علي الحصري القيروانيمملوكيالخفيفرثاءالياء
- ١يا زَمان اِتّئد إِلى كَم تُرَزّيجَدَّ وَجدي وَأَنتَ بي مُتَهَزّي
- ٢وَيلَتا مِنكَ ما أَرى من يُهَنّيبِحَبيبٍ حَتّى أَرى مَن يُعَزّي
- ٣أَنا جزآنُ آنِفاً جُزء فانٍ وَجُزء باقٍ وَأَنتَ المُجَزّي
- ٤خُنتَني في اِبني الَّذي هُوَ بَعضيبَل وَفى اللَهُ فَاِبتَلى وَسَيَجزي
- ٥نَزعَة المُشتَكي إِذا ضاقَ ذَرعاًبِالمَقاديرِ نَزعَة المُستَفِزِّ
- ٦أَنا راضٍ بِما قَضى اللَهُ عَدلاًلَستَ مِمّا يَشاءُ بِالمُشمَئِزِّ
- ٧وَكَذاكَ الحَليمُ يثبتُ في الجللَى إِذا زَلَّ الجاهِلُ المُتَنَزِّ
- ٨ما لِغُصنِ النَعيمِ أَصبَحَ لَدناًلَيسَ يَهتَزُّ وَهو لَدنُ المهزِّ
- ٩أَخلَقَ السَقمُ مِنهُ ديباج حُسنٍكانَ يَزهى عَلى الرَبيعِ بِطَرزِ
- ١٠كانَ عَبدُ الغنيّ رَوضاً مِنَ الحُسنِ مُحَلّىً بِعَسجَدٍ وَفلزِّ
- ١١كانَ إِن بارَزَ الرِجالَ غُلاماًرَدَّ في الحَربِ بَيدَقاً كُلَّ فَرزِ
- ١٢كانَ كَالحَمدِ أَجزَأت من سَواهافي صَلاةٍ وَغَيرها لَيسَ يُجزي
- ١٣فَلَئِن حَلَّتِ الرزِيَّةُ في اِبنيوَاِشتَفى بي عَدُوّي المُتَخَزّي
- ١٤فَوَرَبّي لَيَشرَبَنَّ بِكَأسٍشربَ اِبني بِها وَعقباكَ تَجزي
- ١٥أَينَ فِرعَون وَالألى أغرقوا مِنبَعدِ آيٍ مُفصّلاتٍ وَرِجزِ
- ١٦أَينَ كِسرى إِن كُنتَ مُبصِر آيٍمِنهُ أقوت فَلَستَ سامِع رِكزِ
- ١٧أَينَ مُلكُ العَزيزِ قدماً وَإِن تَذكُر قَريباً فَأَينَ ملكُ المعزِّ
- ١٨وَاِبنُ هودٍ وَلا تَرى كَاِبنِ هودكانَ لَيثَ الثُغورِ يَغزو وَيُغزي
- ١٩حَفَزتهُم مُطالباتُ اللَياليوَكَذا أَنتَ في طِلابٍ وَحَفزِ
- ٢٠قَدكَ يَلقى شعوب كُلِّ شُجاعٍوَجبانٍ وَكُلُّ سَمح وَلِحزِ
- ٢١أَيُّها القَبرُ ما صَنَعتَ بِجِسمٍيَتَأَذّى مِنَ البُرودِ بِدَرزِ
- ٢٢وَلِسان لَم يَنصلِت بِسبابٍوَجُفونٌ لَم يَلتَفِتنَ لِغَمزِ
- ٢٣وَيَدٍ لَم تخطّ إِلّا كِتابَ اللَهِ ذَنباً وَلَم تُمَدَّ لِوَكزِ
- ٢٤أَتراهُ يَراكَ إِلّا عِظاماًيَتَعَزّى بِذِكرِها المُتَعَزّي
- ٢٥أَينَ تَرتيلهُ الكِتابَ وَمَغداهُ إِلَيهِ بِعَزمَةٍ لا بِعَجزِ
- ٢٦أَينَ تَرقيقهُ وَتَفخيمُهُ الراءَ وَتَحقيقهُ لِمَدٍّ وَهَمزِ
- ٢٧أَينَ إِطراقُهُ حَياء فَمَن كَللَمَهُ لَم يُجِبهُ إِلّا بِرَمزِ
- ٢٨قُل لِفهرٍ هاضَ الزَمان قَناةًقَوَّمَتها العُلا لِطَعنٍ وَرَكزِ
- ٢٩فَهوَ أَدّى مُضَمَّراتِكِ حُزّيوَنَواصي مُخَدَّراتِكِ جُزّي
- ٣٠عَزَّني في الأَعَزِّ عِندي عَنيدٌلَم أطِقهُ فَبَزَّني أَيَّ بَزِّ
- ٣١نَفَثَت فِيَّ سُمَّها كُلُّ أَفعىيَومَ أَودى وَإِنَّما كانَ حِرزي
- ٣٢لَمحَةٌ مِن سَناهُ مِصباحُ لَيليوَدُعاء مِن فيهِ مِفتاحُ كنزي
- ٣٣أَفرَدَت مِن فَريدَتي وَفَريديفَتَشَبَّثتُ في لَهاهُ الأَضَزِّ
- ٣٤بَدَّلَتني الأَيّامُ بُؤسي بِنُعمىيَومَ فارَقتُهُ وَذُلّاً بِعِزِّ
- ٣٥أُمُّ دُرزٍ إِلَيَّ فيهِ أَساءَتوَمَتى قَطّ أَحسَنتُ أُمُّ دُرزِ
- ٣٦خَزِيَ الخزُّ وَاِستَشانَ بِقَومٍوَبِكَ اِزدانَ كُلُّ وَشيٍ وَخَزِّ
- ٣٧يا اِبنَ شاكي السِلاح ضَرَّ بِضَربفي قُلوبِ العِدا وَأَخزى بِوَخزِ
- ٣٨لا هَناني دَرُّ الحَلوبَةِ مِن بَعدِكَ يَوماً وَلا ضَرامُ المجَزِّ
- ٣٩كُنتُ بَينَ القُرومَ حَتّى تَوَلَّيت فَأَصبَحتُ بَينَ شاءٍ وَمَعزِ
- ٤٠في أَهاوٍ مِنَ الهَوانِ وَقَد كُنت مِنَ العِزِّ في غزار ونَشزِ
- ٤١وَكَأَنّي عُلِّلتُ مِن نَشواتيدونَ مَزٍّ مِنَ النَدامى بِمَزِّ
- ٤٢كُنتُ في راحَةٍ إِذا لَعِبَ الطّفلُ بِجَريٍ يَومَ الخَميسِ وَقَفزِ
- ٤٣أَنتَ في عِصمَةِ الهُدى وَشَياطينُ صِباهُم تَؤُزُّهُم أَيّ أَزِّ
- ٤٤وَإِذا ما تَنابَزَ الناسُ بِالأَلقابِ لَم تَرضَ مِن تُقاكَ بِنَبزِ
- ٤٥ساءَني يا بُنَيَّ حَجزُكَ عَنّيسرّكَ اللَهُ هَل يَسوءُكَ حَجزي