قصائد

الكاملبان الشباب وربما عللته

الأخطلأمويالكاملمدحالباء

  1. ١بانَ الشَبابُ وَرُبَّما عَلَّلتُهُبِالغانِياتِ وَبِالشَرابِ الأَصهَبِ
  2. ٢وَلَقَد شَرِبتُ الخَمرَ في حانوتِهاوَلَعِبتُ بِالقَيناتِ عَفَّ المَلعَبِ
  3. ٣وَلَقَد أُوَكَّلُ بِالمُدَجَّجِ تُتَّقىبِالسَيفِ عُرَّتُهُ كَعُرَّةِ أَجرَبِ
  4. ٤يَسعى إِلَيَّ بِبَزَّهِ وَسِلاحِهِيَمشي بِشِكَّتِهِ كَمَشيِ الأَنكَبِ
  5. ٥وَلَقَد غَدَوتُ عَلى التِجارِ بِمِسمَحٍهَرَّت عَواظِلُهُ هَريرَ الأَكلُبِ
  6. ٦لَذٌّ تُقَبَّلَهُ النَعيمُ كَأَنَّمامُسِحَت تَرائِبُهُ بِماءٍ مُذهَبِ
  7. ٧لَبّاسُ أَردِيَةِ المُلوكِ يَروقُهُمِن كُلِّ مُرتَقَبٍ عُيونُ الرَبرَبِ
  8. ٨يَنظُرنَ مِن خَلَلِ السُتورِ إِذا بَدانَظَرَ الهِجانِ إِلى الفَنيقِ المُصعَبِ
  9. ٩خَضلُ الكِئاسِ إِذا تَنَشّى لَم تَكُنخُلُفاً مَواعِدُهُ كَبَرقِ الخُلَّبِ
  10. ١٠وَإِذا تُعُوِّرَتِ الزُجاجَةُ لَم يَكُنعِندَ الشَرابِ بِفاحِشٍ مُتَقَطِّبِ
  11. ١١إِنَّ السُيوفَ غُدُوَّها وَرَواحَهاتَرَكَت هَوازِنَ مِثلَ قَرنِ الأَعضَبِ
  12. ١٢وَتَرَكنَ عَمَّكَ مِن غَنِيٍّ مُمسِكاًبازاءِ مُنخَرِقٍ كَجُحرِ الثَعلَبِ
  13. ١٣وَتَرَكنَ فَلَّ بَني سُلَيمٍ تابِعاًلِبَني ضَبينَةَ كَاِتِّباعِ التَولَبِ
  14. ١٤أَلقوا البِرينَ بَني سُلَيمٍ إِنَّهاشانَت وَإِنَّ حَزازَها لَم يَذهَبِ
  15. ١٥وَلَقَد عَلِمتُ بِأَنَّها إِذ عُلِّقَتسِمَةُ الذَليلِ بِكُلِّ أَنفٍ مُغضَبِ
  16. ١٦وَالخَيلُ تَعدو بِالكُماةِ كَأَنَّهاأُسدُ الغَياطِلِ مِن فَوارِسِ تَغلِبِ