الكاملبان الشباب وربما عللته
الأخطلأمويالكاملمدحالباء
- ١بانَ الشَبابُ وَرُبَّما عَلَّلتُهُبِالغانِياتِ وَبِالشَرابِ الأَصهَبِ
- ٢وَلَقَد شَرِبتُ الخَمرَ في حانوتِهاوَلَعِبتُ بِالقَيناتِ عَفَّ المَلعَبِ
- ٣وَلَقَد أُوَكَّلُ بِالمُدَجَّجِ تُتَّقىبِالسَيفِ عُرَّتُهُ كَعُرَّةِ أَجرَبِ
- ٤يَسعى إِلَيَّ بِبَزَّهِ وَسِلاحِهِيَمشي بِشِكَّتِهِ كَمَشيِ الأَنكَبِ
- ٥وَلَقَد غَدَوتُ عَلى التِجارِ بِمِسمَحٍهَرَّت عَواظِلُهُ هَريرَ الأَكلُبِ
- ٦لَذٌّ تُقَبَّلَهُ النَعيمُ كَأَنَّمامُسِحَت تَرائِبُهُ بِماءٍ مُذهَبِ
- ٧لَبّاسُ أَردِيَةِ المُلوكِ يَروقُهُمِن كُلِّ مُرتَقَبٍ عُيونُ الرَبرَبِ
- ٨يَنظُرنَ مِن خَلَلِ السُتورِ إِذا بَدانَظَرَ الهِجانِ إِلى الفَنيقِ المُصعَبِ
- ٩خَضلُ الكِئاسِ إِذا تَنَشّى لَم تَكُنخُلُفاً مَواعِدُهُ كَبَرقِ الخُلَّبِ
- ١٠وَإِذا تُعُوِّرَتِ الزُجاجَةُ لَم يَكُنعِندَ الشَرابِ بِفاحِشٍ مُتَقَطِّبِ
- ١١إِنَّ السُيوفَ غُدُوَّها وَرَواحَهاتَرَكَت هَوازِنَ مِثلَ قَرنِ الأَعضَبِ
- ١٢وَتَرَكنَ عَمَّكَ مِن غَنِيٍّ مُمسِكاًبازاءِ مُنخَرِقٍ كَجُحرِ الثَعلَبِ
- ١٣وَتَرَكنَ فَلَّ بَني سُلَيمٍ تابِعاًلِبَني ضَبينَةَ كَاِتِّباعِ التَولَبِ
- ١٤أَلقوا البِرينَ بَني سُلَيمٍ إِنَّهاشانَت وَإِنَّ حَزازَها لَم يَذهَبِ
- ١٥وَلَقَد عَلِمتُ بِأَنَّها إِذ عُلِّقَتسِمَةُ الذَليلِ بِكُلِّ أَنفٍ مُغضَبِ
- ١٦وَالخَيلُ تَعدو بِالكُماةِ كَأَنَّهاأُسدُ الغَياطِلِ مِن فَوارِسِ تَغلِبِ