عفا من آل فاطمة الثريا
الأخطلأمويالوافرالقاف
- ١عَفا مِن آلِ فاطِمَةَ الثُرَيّافَمَجرى السَهبِ فَالرِجَلِ البِراقِ
- ٢فَأَصبَحَ نازِحاً عَنهُ نَواهاتَقَطَّعُ دونَها القُلُصُ المَناقي
- ٣وَكانَت حينَ تَعتَلُّ التَفاليتُعاطي بارِداً عَذبَ المَذاقِ
- ٤عَلَيها مِن سُموطِ الدُرِّ عِقدٌيَزينُ الوَجهَ في سَنَنِ العِقاقِ
- ٥عَداني أَن أَزورَكُمُ هُمومٌنَأَتني عَنكُمُ فَمَتى التَلاقي
- ٦أَلا مَن مُبلِغٌ قَيساً رَسولاًفَكَيفَ وَجَدتُمُ طَعمَ الشِقاقِ
- ٧أَصَبنا نِسوَةً مِنكُم جِهاراًبِلا مَهرٍ يُعَدُّ وَلا سِياقِ
- ٨تَظَلُّ جِيادُنا مُتَمَطِّراتٍمَعَ الخَبَبِ المُعادِلِ وَالمِشاقِ
- ٩فَإِن يَكُ كَوكَبُ الصَمعاءِ نَحساًبِهِ وُلِدَت وَبِالقَمَرِ المُحاقِ
- ١٠فَقَد أَحيا سَفاهُ بَني سُلَيمٍدَفينَ الشَرِّ وَالدِمَنِ البَواقي
- ١١مَلَأنا جانِبَ الثَرثارِ مِنهُموَجَهَّزنا أُمَيمَةَ لِاِنطِلاقِ
- ١٢ضَرَبناهُم عَلى المَكروهِ حَتّىحَدَرناهُم إِلى حَدَثِ الرِقاقِ
- ١٣وَلاقى اِبنُ الحُبابِ لَنا حُمَيّاًكَفَتهُ كُلَّ حازِيَةٍ وَراقي
- ١٤فَأَضحى رَأسُهُ بِبِلادِ عَكٍّوَسائِرُ خَلقِهِ بِجَبى بُراقِ
- ١٥تَعودُ ثَعالِبُ الحَشّاكِ مِنهُخَبيثاً ريحُهُ بادي العُراقِ
- ١٦وَإِلّا تَذهَبِ الأَيّامُ نَرفِدجَميلَةَ مِثلَها قَبلَ الفِراقِ
- ١٧بِأَرضٍ يَعرِفونَ بِها الشَمَرذىنُطاعِنُهُم بِفِتيانٍ عِتاقِ
- ١٨وَشيبٍ يُسرِعونَ إِلى المُناديبِكَأسِ المَوتِ إِذ كُرِهَ التَساقي
- ١٩وَنِعمَ أَخو الكَريهَةِ حينَ يُلقىإِذا نَزَتِ النُفوسُ إِلى التَراقي
- ٢٠تَعوذُ نِسائُهُم بِاِبنَي دُخانٍوَلَولا ذاكَ أُبنَ مَعَ الرِفاقِ
- ٢١فَلا تَستَرسِلوا لِرَجاءِ سِلمٍفَإِنَّ الحَربَ شامِذَةُ النِطاقِ
- ٢٢قَليلاً كَي وَلا حَتّى تَرَوهامُشَمِّرَةً عَلى قَدَمٍ وَساقِ
- ٢٣فَلا تَبكوا رَجاءَ بَني تَميمٍفَما لَكُمُ وَلا لَهُمُ تَلاقي
- ٢٤وَأَمّا المُنتِنانِ اِبنا دُخانٍفَقَد نُقِحا كَتَنقيحِ العُراقِ
- ٢٥أَصَنّا يَحمِيانِ ذِمارَ قَيسٍفَلَم يَقِ آنُفَ العَبدَينِ واقي
- ٢٦وَمَن يَشهَد جَوارِحَ يَمتَريهايُلاقِ المَوتَ بِالبيضِ الرِقاقِ