رأيت قريشا حين ميز بينها
الأخطلأمويالطويلالراء
- ١رَأَيتُ قُرَيشاً حينَ مَيَّزَ بَينَهاتَباحُثُ أَضغانٍ وَطَعنُ أُمورِ
- ٢عَلَتها بُحورٌ مِن أُمَيَّةَ تَرتَقيذُرا هَضبَةٍ ما فَرعُها بِقَصيرِ
- ٣أَخالِدُ ما بَوّابُكُم بِمُلَعَّنٍوَلا كَلبُكُم لِلمُعتَفي بِعَقورِ
- ٤أَخالِدُ إِيّاكُم يَرى الضَيفُ أَهلَهُإِذا هَرَّتِ الضيفانُ كُلَّ ضَجورِ
- ٥يَرَونَ قِرىً سَهلاً وَداراً رَحيبَةًوَمُنطَلَقاً في وَجهِ غَيرِ بَسورِ
- ٦أَخالِدُ أَعلى الناسِ بَيتاً وَمَوضِعاًأَغِثنا بِسَيبٍ مِن نَداكَ غَزيرِ
- ٧إِذا ما اِعتَراهُ المُعتَفونَ تَحَلَّبَتيَداهُ بِرَيّانِ الغَمامِ مَطيرِ
- ٨وَلَو سُئِلَت عَنّي أُمَيَّةُ أَخبَرَتلَها بِأَخٍ حامي الذِمارِ نَصورِ
- ٩إِذا اِنقَشَعَت عَنّي ضَبابَةُ مَعشَرٍلَبِستُ لِأُخرى مَحمَلي وَزُروري
- ١٠وَزارٍ عَلى النابينَ في الحَربِ لَو بِهِأَضَرَّت لَهَرَّ الحَربَ أَيَّ هَريرِ
- ١١وَلَيسَ أَخوها بِالسَؤومِ وَلا الَّذيإِذا زَبَنَتهُ كانَ غَيرَ صَبورِ
- ١٢أَمَعشَرَ قَيسٍ لَم يُمَتَّع أَخوكُمُعُمَيرٌ بِأَكفانٍ وَلا بِطَهورِ
- ١٣تَدُلُّ عَلَيهِ الضَبعَ ريحٌ تَضَوَّعَتبِلا نَفحِ كافورٍ وَلا بِعَبيرِ
- ١٤وَقَتلى بَني رِعلٍ كَأَنَّ بُطونَهاعَلى جَلهَةِ الوادي بُطونُ حَميرِ
- ١٥وَإِن تَسأَلونا بِالحَريشِ فَإِنَّنامُنينا بِنوكٍ مِنهُمُ وَفُجورِ
- ١٦غَداةَ تَحامَتنا الحَريشُ كَأَنَّهاكِلابٌ بَدَت أَنيابُها لِهَريرِ
- ١٧وَجاؤوا بِجَمعٍ ناصِرٍ أُمَّ هَيثَمٍفَما رَجَعوا مِن ذَودِها بِبَعيرِ
- ١٨إِذا ذَكَرَت أَنيابَها أُمُّ هَيثَمٍرَغَت جَيأَلٌ مَخطومَةٌ بِضَفيرِ
- ١٩أَلا أَيُّهَذا المَوعِدي وَسطَ وائِلٍأَلَستَ تَرى زاري وَعِزَّ نَصيري
- ٢٠وَغَمرَةَ مَوتٍ لَم تَكُن لِتَخوضَهاوَلَيسَ اِختِلاسي وَسطَهُم بِيَسيرِ
- ٢١هُمُ فَتَكوا بِالمُصعَبَينِ كِلَيهِماوَهُم سَيَّروا عَيلانَ شَرَّ مَسيرِ
- ٢٢وَناطوا مِنَ الكَذّابِ كَفّاً صَغيرَةًوَلَيسَ عَلَيهِم قَتلُهُ بِكَبيرِ
- ٢٣وَأَحمَوا بِلاداً لَم تَكُن لِتَحُلَّهاهَوازِنُ إِلّا عُوَّذاً بِأَميرِ
- ٢٤وَذادَ تَميماً وَالَّذينَ يَلونَهُمبِها كُلُّ ذَيّالِ الإِزارِ فَخورِ