شفاه قربا وقد أشفى على العطب
السري الرفاءعباسيالبسيطهجاءالباء
- ١شَفاه قُرباً وقد أشفَى على العطَبِخَيالُ نائيةٍ حيَّاهُ من كَثَبِ
- ٢ألمَّ يُتحِفُهُ بالوَرْدِ من خَفَرٍفي وجنتَيْهِ وبالصهَّباءِ من شَنَبِ
- ٣فباتَ عذبَ الرِّضا والظَّلمِ ليلَتهوربما باتَ مُرَّ الظُّلمِ والغَضَبِ
- ٤إذا تجلَّى جلا الخدَّينِ في خَفَرٍوإن تثنَّى ثَنى العِطْفَينِ من تَعَبِ
- ٥وكيفَ بالجِدِّ منها وهي لاعبةٌتُهدي إلى الصبِّ جِدَّ الشوقِ في اللَّعبِ
- ٦تعرَّضَت ليَ في بيضِ السوالفِ لايُسلِفنَ وعداً ولا يُقْرَقْنَ بالرِّيَبِ
- ٧من بارزٍ بحِجابِ الصَّونِ مِحتَجِبٍوسافر بنقابِ الوَرْدِ مُنتَقِبِ
- ٨حتى كأنَّ سُجُوفَ الرَّقْمِ ضاحيةًتكشَّفَت عن دُمىً منهن أو لُعَبِ
- ٩هلّا ونحنُ على كُثْبِ اللِّوى اعترَضَتتلك المحاسنُ من قُضبٍ ومن كُثُبِ
- ١٠أيامَ لي في الهَوى العُذريِّ مأرُبةًوليسَ لي في هوى العُذَّالِ من أرَبِ
- ١١سقى الغمامُ رُباهَا دمعَ مُبتَسمٍوكم سقاها التَّصابي دمعَ مُكتئِبِ
- ١٢ولو حَمْدتُ بها الأيامَ قلتُ سقَىربوعَها أحمدُ المحمودُ في النُّوبِ
- ١٣سأبعثُ الحمدَ مَوشِيّاً سبابُيهإلى الأميرِ صحيحاً غيرَ مُؤتَشِبِ
- ١٤إنَّ المدائحَ لا تُهدى لناقِدهاإلا وألفاظُها أصفى من الذَّهَبِ
- ١٥كم رُضتُ بالفِكْر منها روضةً أُنُفاًتفتَّحَ الزَّهْرُ منها عن جَنَى الأدبِ
- ١٦إذا الرجا هَزَّ أرواحَ الكلامِ بهاأتتك أحسنَ من مُهتزَّهِ القَصَبِ
- ١٧لَفظٌ يروحُ له الرَّيحانُ مُطَّرِحاًإذا جعلناه رَيحاناً على النُّخَبِ
- ١٨أما تراه أبا العَبَّاسِ مُعتَرِضاًعلى السُّها ويَدي تجنيهِ من قُرُبِ
- ١٩خُطَى المكارمِ فردُ الحسنِ مُغترباًيلوذُ منه بفَردِ الجودِ مُقترِبِ
- ٢٠مُقسَّمٌ بين نَفْسٍ حُرَّةٍ ويَدٍمقابلٌ بينَ أمٍّ بَرَّةٍ وأبِ
- ٢١مِصباحُ خَطبٍ له في كُلِّ مُظلِمَةٍصُبحٌ من العِزِّ أو صبحٌ من الحسَبِ
- ٢٢إذا بلَوْنا عَدِيّاً يومَ عاديةٍكانت ضرائبُها أحلى من الضَّربِ
- ٢٣قومٌ همُ البيضُ أفعالاً إذا اطّرَدَتْجداوِلُ البيضِ في غابِ القَنا الأشِبِ
- ٢٤راحَ الصِّيامُ فولَّى عنك مُنقَضِباًورحتَ عنه بأجرٍ غيرِ مُنقضِبِ
- ٢٥فعادَ فِطرُكَ في نَعماءَ سابغةٍوفي سُعودٍ إليها ساقةُ الحِقَبِ
- ٢٦أتاكَ والجوُّ يُجلى في مُمَسَّكةٍوالأرضُ تختالُ في أبرادِها القُشُبِ
- ٢٧إذا ألحَّ حُسامُ البَرقِ مُؤتَلِقاًفي الرَّوضِ جَدَّ خطيبُ الرَّعدِ في الخُطَبِ
- ٢٨فللخمائلِ بُسطٌ غيرُ زائلةٍللسَّحائبِ ظِلٌّ غيرُ مُستَلَبِ
- ٢٩والريح وسنى خلال الروض وانيةفما يراع لها مستيقظ الترب
- ٣٠تَمَلَّها يا ابْنَ نصرٍ فهي سيفُ وغىًماضي الظُّبا وشِهابٌ ساطعُ اللَّهَبِ
- ٣١تَسري فتخفُقُ أحشاءُ العدوِّ لهاكأنها رايةٌ خفّاقةُ العَذَبِ
- ٣٢تكادُ تَبرُقُ لو إن الثناءَ لهكتيبةٌ بَرقت من قَبلُ في الكُتُبِ
- ٣٣فلو هَتفتَ بها في يومِ مَلحَمةٍقامت مَقامَ القَنا والبِيضِ واليَلَبِ