قصائد

شفاه قربا وقد أشفى على العطب

السري الرفاءعباسيالبسيطهجاءالباء

  1. ١شَفاه قُرباً وقد أشفَى على العطَبِخَيالُ نائيةٍ حيَّاهُ من كَثَبِ
  2. ٢ألمَّ يُتحِفُهُ بالوَرْدِ من خَفَرٍفي وجنتَيْهِ وبالصهَّباءِ من شَنَبِ
  3. ٣فباتَ عذبَ الرِّضا والظَّلمِ ليلَتهوربما باتَ مُرَّ الظُّلمِ والغَضَبِ
  4. ٤إذا تجلَّى جلا الخدَّينِ في خَفَرٍوإن تثنَّى ثَنى العِطْفَينِ من تَعَبِ
  5. ٥وكيفَ بالجِدِّ منها وهي لاعبةٌتُهدي إلى الصبِّ جِدَّ الشوقِ في اللَّعبِ
  6. ٦تعرَّضَت ليَ في بيضِ السوالفِ لايُسلِفنَ وعداً ولا يُقْرَقْنَ بالرِّيَبِ
  7. ٧من بارزٍ بحِجابِ الصَّونِ مِحتَجِبٍوسافر بنقابِ الوَرْدِ مُنتَقِبِ
  8. ٨حتى كأنَّ سُجُوفَ الرَّقْمِ ضاحيةًتكشَّفَت عن دُمىً منهن أو لُعَبِ
  9. ٩هلّا ونحنُ على كُثْبِ اللِّوى اعترَضَتتلك المحاسنُ من قُضبٍ ومن كُثُبِ
  10. ١٠أيامَ لي في الهَوى العُذريِّ مأرُبةًوليسَ لي في هوى العُذَّالِ من أرَبِ
  11. ١١سقى الغمامُ رُباهَا دمعَ مُبتَسمٍوكم سقاها التَّصابي دمعَ مُكتئِبِ
  12. ١٢ولو حَمْدتُ بها الأيامَ قلتُ سقَىربوعَها أحمدُ المحمودُ في النُّوبِ
  13. ١٣سأبعثُ الحمدَ مَوشِيّاً سبابُيهإلى الأميرِ صحيحاً غيرَ مُؤتَشِبِ
  14. ١٤إنَّ المدائحَ لا تُهدى لناقِدهاإلا وألفاظُها أصفى من الذَّهَبِ
  15. ١٥كم رُضتُ بالفِكْر منها روضةً أُنُفاًتفتَّحَ الزَّهْرُ منها عن جَنَى الأدبِ
  16. ١٦إذا الرجا هَزَّ أرواحَ الكلامِ بهاأتتك أحسنَ من مُهتزَّهِ القَصَبِ
  17. ١٧لَفظٌ يروحُ له الرَّيحانُ مُطَّرِحاًإذا جعلناه رَيحاناً على النُّخَبِ
  18. ١٨أما تراه أبا العَبَّاسِ مُعتَرِضاًعلى السُّها ويَدي تجنيهِ من قُرُبِ
  19. ١٩خُطَى المكارمِ فردُ الحسنِ مُغترباًيلوذُ منه بفَردِ الجودِ مُقترِبِ
  20. ٢٠مُقسَّمٌ بين نَفْسٍ حُرَّةٍ ويَدٍمقابلٌ بينَ أمٍّ بَرَّةٍ وأبِ
  21. ٢١مِصباحُ خَطبٍ له في كُلِّ مُظلِمَةٍصُبحٌ من العِزِّ أو صبحٌ من الحسَبِ
  22. ٢٢إذا بلَوْنا عَدِيّاً يومَ عاديةٍكانت ضرائبُها أحلى من الضَّربِ
  23. ٢٣قومٌ همُ البيضُ أفعالاً إذا اطّرَدَتْجداوِلُ البيضِ في غابِ القَنا الأشِبِ
  24. ٢٤راحَ الصِّيامُ فولَّى عنك مُنقَضِباًورحتَ عنه بأجرٍ غيرِ مُنقضِبِ
  25. ٢٥فعادَ فِطرُكَ في نَعماءَ سابغةٍوفي سُعودٍ إليها ساقةُ الحِقَبِ
  26. ٢٦أتاكَ والجوُّ يُجلى في مُمَسَّكةٍوالأرضُ تختالُ في أبرادِها القُشُبِ
  27. ٢٧إذا ألحَّ حُسامُ البَرقِ مُؤتَلِقاًفي الرَّوضِ جَدَّ خطيبُ الرَّعدِ في الخُطَبِ
  28. ٢٨فللخمائلِ بُسطٌ غيرُ زائلةٍللسَّحائبِ ظِلٌّ غيرُ مُستَلَبِ
  29. ٢٩والريح وسنى خلال الروض وانيةفما يراع لها مستيقظ الترب
  30. ٣٠تَمَلَّها يا ابْنَ نصرٍ فهي سيفُ وغىًماضي الظُّبا وشِهابٌ ساطعُ اللَّهَبِ
  31. ٣١تَسري فتخفُقُ أحشاءُ العدوِّ لهاكأنها رايةٌ خفّاقةُ العَذَبِ
  32. ٣٢تكادُ تَبرُقُ لو إن الثناءَ لهكتيبةٌ بَرقت من قَبلُ في الكُتُبِ
  33. ٣٣فلو هَتفتَ بها في يومِ مَلحَمةٍقامت مَقامَ القَنا والبِيضِ واليَلَبِ