قصائد

كدت يوم الرحيل أقضي حياتي

عمر بن أبي ربيعةأمويالخفيفاللام

  1. ١كِدتُ يَومَ الرَحيلِ أَقضي حَياتيلَيتَني مِتُّ قَبلَ يَومَ الرَحيلِ
  2. ٢لا أُطيقُ الكَلامَ مِن شِدَّةِ الوَجدِ وَدَمعي يَسيلُ كُلَّ مَسيلِ
  3. ٣ذَرَفَت عَينُها فَفاضَت دُموعيوَكِلانا يَلقَي بِلُبٍّ أَصيلِ
  4. ٤لَو خَلَت خُلَّتي أَصَبتُ نَوالاًأَو حَديثاً يَشفى مَعَ التَنويلِ
  5. ٥وَلَقَد قالَتِ الحَبيبَةُ لَولاكَثرَةُ الناسِ جُدتُ بِالتَقبيلِ
  6. ٦لَيسَ طَعمُ الكافورِ وَالمِسكِ شيباًثُمَّ عُلّا بِالراحِ وَالزَنجَبيلِ
  7. ٧حينَ تَنتابُها بِأَطيَبِ مِن فيها طُروقاً إِن شِئتَ أَو بِالمَقيلِ
  8. ٨ذاكَ ظَنّي وَلَم أَذُق طَعمَ فيهالا وَما في الكِتابِ مِن تَنزيلِ
  9. ٩وَبِفَرعٍ حُدِّثتُهُ كَالمَثانيعُلَّ بِالمِسكِ فَهوَ مِثلَ السَديلِ
  10. ١٠رَبعَةٌ أَو فُوَيقَ ذاكَ قَليلاًوَنَؤُومُ الضُحى وَحَقُّ كَسولِ
  11. ١١لا يَزالُ الخَلخالُ فَوقَ الحَشايامِثلَ أَثناءِ حَيَّةٍ مَقتولِ
  12. ١٢زانَ ما تَحتَ كَعبِها قَدَماهاحينَ تَمشي وَالكَعبُ غَيرُ نَبيلِ