كدت يوم الرحيل أقضي حياتي
عمر بن أبي ربيعةأمويالخفيفاللام
- ١كِدتُ يَومَ الرَحيلِ أَقضي حَياتيلَيتَني مِتُّ قَبلَ يَومَ الرَحيلِ
- ٢لا أُطيقُ الكَلامَ مِن شِدَّةِ الوَجدِ وَدَمعي يَسيلُ كُلَّ مَسيلِ
- ٣ذَرَفَت عَينُها فَفاضَت دُموعيوَكِلانا يَلقَي بِلُبٍّ أَصيلِ
- ٤لَو خَلَت خُلَّتي أَصَبتُ نَوالاًأَو حَديثاً يَشفى مَعَ التَنويلِ
- ٥وَلَقَد قالَتِ الحَبيبَةُ لَولاكَثرَةُ الناسِ جُدتُ بِالتَقبيلِ
- ٦لَيسَ طَعمُ الكافورِ وَالمِسكِ شيباًثُمَّ عُلّا بِالراحِ وَالزَنجَبيلِ
- ٧حينَ تَنتابُها بِأَطيَبِ مِن فيها طُروقاً إِن شِئتَ أَو بِالمَقيلِ
- ٨ذاكَ ظَنّي وَلَم أَذُق طَعمَ فيهالا وَما في الكِتابِ مِن تَنزيلِ
- ٩وَبِفَرعٍ حُدِّثتُهُ كَالمَثانيعُلَّ بِالمِسكِ فَهوَ مِثلَ السَديلِ
- ١٠رَبعَةٌ أَو فُوَيقَ ذاكَ قَليلاًوَنَؤُومُ الضُحى وَحَقُّ كَسولِ
- ١١لا يَزالُ الخَلخالُ فَوقَ الحَشايامِثلَ أَثناءِ حَيَّةٍ مَقتولِ
- ١٢زانَ ما تَحتَ كَعبِها قَدَماهاحينَ تَمشي وَالكَعبُ غَيرُ نَبيلِ