لقد جار ما تشكوه في الحكم واعتدا
الشريف العقيليمملوكيالطويلذمالدال
- ١لَقَد جارَ ما تَشكوهُ في الحُكمِ وَاِعتَداوَأَسرَفَ في أَفعالِهِ وَتَمَّرَدا
- ٢فَمَن لي بِأَن لَو كُنتُ أَعرِفُ حيلَةًتَصَيِّرُ أَجفاني لِأَجفانِكَ الفِدا
- ٣دَهَت عَينَكَ العَينُ الَّتي لَو قَضى القَضابِأَنَّكَ مِنها سَوفَ تُصبِحُ أَرمَدا
- ٤فَمُذ بُدِّلَت مِن نَرجِسٍ بِشَقائِقٍأَعادَت لُجَينَ الدَمعِ مِنّي عَسجَدا
- ٥سَلَلتَ حُسامُ اللَحظِ مِنها عَلى الوَرىوَقَد كانَ أَحرى أَن يُصانَ وَيُغمَدا
- ٦فَأَنتَ الَّذي أَبلَيتَها بِالَّذي بِهاإِذا السَيفُ لَم يُغمَد تَراكِبَهُ الصَدا