حللت من العلا أسمى ذراها
أبو العباس الجراويأيوبيالوافرالألف
- ١حللتَ من العلا أسمى ذراهاوجاريتَ النجومَ إلى مداها
- ٢وواليتَ السماحَ فقد تناهَتأمانٍ للعفاةِ وما تناهى
- ٣وجودكَ نعمةٌ للّهِ عمتوجودُكَ نعمةٌ أخرى سواها
- ٤أراد الزمانُ وشاءَ ألاتقارنَ في الأمورِ ولا تضاهى
- ٥وصلت وصلتَ فالأمواهُ تجريوغلبُ الأسدِ تحذرُ في شراها
- ٦وعذرُ الشمسِ لو حسدتكَ بادٍلأن سناكَ أشهرُ من سناها
- ٧تنالُ المارقينَ بكلِّ أرضٍولا طارت ولا نقلت خُطاها
- ٨لقد أخنى الزمان على النصارىبوطءِ مؤيدٍ صدعت صفاها
- ٩وأنصف بعضها الإسلامَ منهاوأدركَ في العقوبةِ منتهاها
- ١٠خطوبٌ أذهلت عقلَ ابن سعدٍوذادَت عن لواحِظهِ كراها
- ١١وقد كانت تشدُّ بها قُواهُفما لغبت قُواهُ ولا قُواها
- ١٢يُرددُ آهِ من أسفٍ وحزنٍوما تنجي من الغمراتِ آها
- ١٣وهل يبقى وقد فغرت إليهمنيته المريحةُ منه فاها
- ١٤لقد ولى عن الخير اختياراًووالى اللاتَ والعزى سفاها
- ١٥وآثرَ معشراً ضلوا سبيلاًفما عرفوا النبيَّ ولا الإلها