قصائد

بنفسي مكحول الجفون رماني

الستاليمملوكيالطويلحزنالنون

  1. ١بنفسي مكحُول الجفون رمانيبسهمين في الألباب يحتكمان
  2. ٢ورقرقن لي في السقم عينيْ جَدايةٍبقلبي وجسمي منهما سقَمان
  3. ٣وأبدرنَ بدراً تحت ليل ذوائبلستِ ليال بعدهن ثمان
  4. ٤واسفرن عن خدين حازا عبادتيكأنهما لي في الهَوى صَنَمان
  5. ٥واوضحن لي من بين بَرقَ عوارضلَهاتا فمٍ ريقاهما شَبِمان
  6. ٦وهزَّ قضيباً في مروط يقلّهابدْعصي نقي زانتهما قدمان
  7. ٧يخيل بحسناهُ على فَرطِ حُسنهيُماطل في دين الهوى ويماني
  8. ٨وليل طويل بتّهُ بصبابةٍوفكرٍ عن النوم الَّلذيذ حَماني
  9. ٩وعينين منه اعتلَّتا فاستهلَّتابدَمعتين في الخدين ينسجمانِ
  10. ١٠أرى الليَّل فيه والنهارَ تعاوناعليّ بطول الهم فاقتسماني
  11. ١١لحسرة يومي منه مع طول ليلتيلهيبانِ في الأحشاء يَضطْرمانِ
  12. ١٢ولم أرَ من خليَّ في الحبّ مُسعداًعلى بعضِ ما ألقى فقد ظلَماني
  13. ١٣يلومانِ في نادي الهَوى ولو أَننيأبثُّهما سرَّ الهَوى كتماني
  14. ١٤كتمتُ سقاميَّ الّلذين إذا بدانحولٌ ودمعٌ ليس يكتتمانِ
  15. ١٥كما ليس نخفي فضل ذهل ويعربٍوذانكم المجدان والكرمانِ
  16. ١٦جوادانِ معلومان بالفضل والنّهيَكأنهما بين الورى عَلَمَانِ
  17. ١٧ترى في سَنى وجهيهما من بشاشةٍمزيدَ بهاء حين يبتسمانِ
  18. ١٨مُجدّان في كَسبَ المكارم والعُلىعلى شرف الأخلاق مُعتزمانِ
  19. ١٩كأَنهما في كل يوم كريهةٍلدى الرّوع ليثا غابةِ لحمانِ
  20. ٢٠وقد أمن المهوفُ في عرصتيهماكأنهما من منعة حَرَمانِ
  21. ٢١وقد الفا بسط اليدين كأنّماأُقيما لأرزاق الورى بضمانِ
  22. ٢٢لنفسيهما في فعل كل فضيلةٍضميرا وفاء ليس يُتَّهمانِ
  23. ٢٣لكفيهما التّقبيلُ من كل ناطقٍكأنّهما رُكنان مُستَلمانِ
  24. ٢٤وسيفان في يوم يثجان من دمٍويوم يمجّان النّدى قلَمانِ
  25. ٢٥بهذين طورا ينعمان وتارةًبذينك بالأعداء ينتقمانِ
  26. ٢٦بفضلين من ذهل ويعرب قد علاعلى كل مصرٍ فضل مصر عُمانِ
  27. ٢٧وإنَّ زماناً فيه ذهل ويعربهما سيّدا أهليه خيرُ زمانِ
  28. ٢٨قد احتبيا في مجد عمرو بن عامرٍببيتي علاء ليس ينهدمانِ
  29. ٢٩يميناً بذهل مع يمين بيعربِوانهما من حالفٍ قسمانِ
  30. ٣٠لقد أوجبا حباً عليَّ وحبَّباإلي من السّادات كُلَّ يماني
  31. ٣١هما كَفياني عُسرتي وتكفلالرزقي من اقتاره بأمانِ
  32. ٣٢وكم يمَّمْت نفسي رجاء اليهمافما بخسا حظّي ولا حرماني
  33. ٣٣واكثرت زلاّتي فما اكترثا بهاواترت حاجاتي فما سئماني
  34. ٣٤هما سيدايَ لاعدمت رضاهماوأرضيهما إن قلت لاعدماني
  35. ٣٥لأنّي أنا المثني بفضل عُلاهماوانهما للحمد مغتنمانِ
  36. ٣٦فعمّرتما من سيدين وعشتماوشملاكما بالعزّ ملتئمانِ
  37. ٣٧ولا زلتما في غبطة وسلامةٍوحسن سعادات ونيل أَماني
  38. ٣٨ودونكماها للمعالي قلادةًمفصلة من عسجد وجُمانِ
  39. ٣٩ترى كل مصراعيْ عَروض وضَربهاكأنّهما عقدان منتظمانِ