قصرن الخطا وهززن الغصونا
الستاليمملوكيالمتقاربرومانسيةالنون
- ١قَصَرْن الْخُطا وهززنَ الغُصُوناورقرقن تحت النّقاب العُيُونَا
- ٢وفلَّجن كالأُقحوانِ الثَّنايَاوكحَّلن بالسِّحر منها الجُفونا
- ٣ووشَّين بالتّبر بيضَ التَّراقيوغشَّين سود الفروع المُتونا
- ٤وضمَّن أردانهنّ الدّماليج حَلياً واذيالهنَّ البُرينا
- ٥واقبلن يخطرن مشي الهويناويبدين من كل حسنٍ فنونا
- ٦فلمَّا عرضن لنا سافراتٍاعدنَ الهَوى وبَعَثْنَ الشجونا
- ٧وذكَّرننا عهدنا بالمغانياذ الحيّ للرّبع كانوا قَطينَا
- ٨ومرعى الصّبا ومحلَّ الغوانيوكنَّا بهن زمانا غّنينا
- ٩وطوع الهَوى وانباع الملاهِيوما كان ذلك إلاَّ جنونا
- ١٠نعمنا بتلك الملاهي زماناًوعشنا بتلك البطالات حينا
- ١١فلمَّا تغشَّى البياضُ الرؤوسجَفَوْنا الصّبا وقطعنا القرينا
- ١٢رأينا وقاراً من الشيب القَىعلى حركات الشباب السُّكونا
- ١٣على أَنَّني عند ذكرى حبيبوعرفانِ داري أطيل الحنينا
- ١٤نزوعاً إلى أهل تلك المغانيوشوقاً إلى الجيرة الظاعنينا
- ١٥وما أنسَ لا انسَ يومَ التنائيوقد ازمَع الحيُّ بَيناً مُبينا
- ١٦غداة رأينا الركائب زُمَّتظَننَّا الأسى وأسأنا الظنونا
- ١٧بعينكَ في الآل تلك المطايَاكموج الفُرات يُقِلّ السَّفينا
- ١٨اقمت بجسم يذوب ويضنىوودعت في الظعن قلبي رهينا
- ١٩متى يتلاقى فريقاً ودادٍفيقضي الغريمُ الغريمَ الدُّيونا
- ٢٠بَرغمي بَعُدتُ عن الأصفياءِوقد كنت بالأصفياء الضنينا
- ٢١واصبحتُ امَّا لزمتُ انفراداًوإلا صحبتُ الحسُود الخَؤونا
- ٢٢عدمنا الأمانات والنُّصح فيناوابغي لنفسي نَصوحاً أمينا
- ٢٣ألا ربّ مَبدٍ اليك ابتساماًويُضمر في القلب داءً دفينا
- ٢٤اذا نحن من حادثاتٍ الليَّاليوَجدنا أذّى وشكونا السّنِينا
- ٢٥رحلنا الركائب من ذات جوسٍتجوبُ الفلاةَ وتَطوي الحزُونا
- ٢٦إلى سيِّد من ملوك العتيكيفيد الألوف ويعطي المئينَا
- ٢٧أرحنا مَطيّاً وزُرنا عَليّاًأبا القاسم المكرمَ الزائرينا
- ٢٨أبا القاسِم المالِ سراً وجهراًغدوّاً عشيّاً على المعتفينا
- ٢٩كريم السَّجايا جزيلَ العطايايرى الجُود والحلم والعزم دينا
- ٣٠بفعل الجميل وبذل الأياديأتته المعالي بكوراً وعونا
- ٣١اسرَّ لكسب المعالي حَمداًفصار لكل جميل ضمينا
- ٣٢لمحمّد بن أبي المعمّر شيمةمطبوعةٌ من جوهر الإِحسان
- ٣٣انظر إليه ترى السَّماحة والنُّهىوالحلم والإقدام في انسان
- ٣٤شهدت خلائِق في الأجلّ محمَّدٍأنَّ العلى ارث لكل يماني
- ٣٥وحَوى أبو عبد الإله فضيلتيْاحسان مختبرٍ وحسنِ عيانِ
- ٣٦الوارث الشَّرف القديم سَما بهمجدُ العتيك إلى ذرى قحطانِ
- ٣٧فإذا تعذّر مطلب حاولتهمن ربعه بندى اغرّ هجانِ
- ٣٨فشفى صَدى أملي وأنجح مطلبيمنه باندى راحة وبَنانِ
- ٣٩جمع الإلهُ له الأمانيَّ التييحظَى بها في عزَّة وأمانِ